آراء وتحليلات

مجرد راي صناعة الامل في زمن الاحباط

سعيد عيسىكتب أ/ سعيد عيسى

عندما يشعر الشعب المصري في هذا الوقت بكثير من الإحباط فلا شك ان ذلك مؤشر خطير يؤثر علي قدرته علي الاستمرار والنهوض .. ولا شك ايضا ان أسباب ودواعي الاحباط متعدده وكثيره .. فمنذ احداث يناير وسقف الاحلام يرتفع ويزداد سقف الاوهام بلا مبرر او دليل فلا زاد العمل ولا زاد النمو او الانتاج وهي المعادله الأساسية للتطور وزياده الدخل مرتبطه بزياده الانتاج الذي ياتي نتيجه للعمل ومن ثم يرتفع الدخل ومستوي المعيشه .. ولان ذلك لم يحدث اهتز الاقتصاد المصري وتراجع تحت ضغوط المطالب المتزايده مماتسبب في زياده الضغوط عليه مع تراجع في الاحتياطى النقدي وتحويلات المصرين في الخارج وايضا فى الدخل السياحى مما ادي لزياده في معدلات الاقتراض وزياده الدين العام وأصبحت خدمه هذا الدين كبيره .. ذلك كله واسباب اخري رفعت معدلات التضخم وزياده الاسعار بشكل كبير وتراجع للعمله المصريه امام العملات الأجنبية ولو اضفنا بعض الخطوات الاصلاحيه الضروريه تجد ان الموقف يبعث بالفعل علي الاحباط يزيد من قسوته ايضا معدلات بطاله كبيره وثبات في دخول العاملين في الاعوام الثلاثه الأخيرة مع ارتباط ذلك هذا العام عيد الاضحي وبدايه العام الدراسى ونهاية الاجازات الصيفيه … ناهيك عن كميه كبيره من الأزمات المفتعله والشائعات المغرضه التي تثير المواطن وتصل به الي فقدان الثقه في نفسه وفي السلطة .. كل ذلك في الوقت الذي تبذل فيه السلطه والرئاسه جهدا كبيرا للسيطرة على الاسواق ومحارله جشع التجار مع اقامه مشروعات كبري في عده مجالات لتحسين البنيه الأساسية والاسكان واهتمام بالتنميه في الصعيد وسيناء وكافه الاقاليم علي ارض مصر … ذلك كله لم بجد صدي لدي المواطن لان الإعلام الخاص لم يهتم كثيرا بتسليط الضوء علي ماهو ايجابي ليدفع بالامل في نفوس المصربين وكان اغلبه باحثا عن الاثاره داعما للاحباط والياس .. لذلك يجب ان يبرز هنا دور للاعلام الوطني وايضا وسائل التواصل الاجتماعي وياتي دور الحكومه والرئيس الذي يجب ان يتحدث شهريا عبر وسائل الاعلام مع الشعب ويتعرض للقضايا التي تهم المواطن ويوضح اولويات كل مرحله وعلي الحكومه ان تدير بجديه وعلم وسرعه الازمات التي تواجه المواطنين لتعاده الثقه والامل لديهم قبل الوصول لمراحل الياس .. صناعه الامل احد الصناعات الكبري في هذه المرحله … حفظ الله مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى