الصحة

نجت الابنة وتوفيت الأم.. كيف عانت عائلة كاملة من كورونا مع اختلاف الأعراض؟

أصيب أربعة من أفراد عائلة السيدة كارول آن تشالونر بالفيروس التاجي كورونا في مارس الماضي ، وأسفر عن هذه الإصابات وفاة ربة الأسرة كارول بشكل مأساوي في مستشفى أينتري بإنجلترا، التي كانت تتلقى العلاج بها، ونشرت هذه القصة جريدة ” mirror“.

وقالت ابنة كارول، تعرضنا جميعنا للإصابة بالفيروس التاجي كورونا، وعانت أمي من الأعراض الشديدة للفيروس، وتوفت بعد مرور أسابيع قليلة داخل المستشفي،  أنا  من نجيت من هذا الفيروس القاتل، ولكنني فقدت أمي.

الناجية
الناجية

 

و أشارت،  تعرضت أنا ووالدي الذي يدعي جوي، وأمي وشقيقها إلي الإصابة بالفيروس التاجي كورونا، حيث ظهرت علينا بعض الأعراض المختلفة ، و تشبه نزلات الأنفلونزا الحادة، والرعشة ، والطفح الجلدي، وصعوبة شديدة في التنفس.

وبعد نقلنا إلي المستشفي، أصبت بالإكتئاب الشديد، لأنني أسمع  أن الناس يموتون ولا يستطعيون ألتقاط أنفاسهم، أي التنفس بشكل طبيعي.

وأضافت، أن الأطقم الطبية داخل المستشفيات منهكة للغاية، ورغم التعب والإرهاق الشديد الذي يعانون منه، إلا أنهم يتعاملون مع المرضي وأسرهم بابتسامة بسيطة علي الوجه.

وأكملت، أنها تعرضت في بداية الإصابة بالفيروس التاجي كورونا، إلي ظهور طفح جلدي، وأعتقدت أنها حساسية، خاصة وأنها قامت بتغير بعض عاداتها الغذائية التي ربما تتسبب في إصابتها بهذا الأمر.

أما عن أبي، فقال لي إنه لا يشعر بأنه بحالة جيدة، قبل يوم من ظهور الأعراض الشديدة عليه،  فهو لا يستطيع التنفس بشكل طبيعي، كما أنه يشعر بالخمول الشديد ولكن في اليوم التالي، ظهرت عليه جميع الأعراض المرتبطة بالفيروس القاتل.

وبعد أن ذهبنا للمستشفي، تم ورفع نسبة الأكسجين في الدم لدي، عن طريق جهاز التنفس الصناعي، وهذا النوع من العلاج جعلني أشعر بتحسن شديد في الحالة، وتم علاجي من هذا الفيروس القاتل.

بينما تعرضت أمي لأعراض بسيطة تشبه الأنفلونزا، فهي كانت غير مريضة بأي مرض مزمن غير مرض السكر، ولكن عند إصابتها بكورونا لم تجد صعوبة في التنفس، ولكنها دخلت إلي الغيبوبة والبدء في الهلوسة الشدية، حتي تم نقلها إلي المستشفي، وتوفيت بعد مرور أسابيع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *