تكنولوجيا

العلماء يعثرون على أدلة جديدة حول تسبب كويكب فى نشأة الحياة على الأرض

هل بدأ كويكب الحياة على الأرض؟ هذا هو السؤال الذى طرحته عدة افتراضات من قبل، وحاليا يدعم بعض العلماء النظرية بعد العثور بمكان التأثير الناتج من الكويكب الذي قضى على الديناصورات على شبكة من الممرات المائية تحت الحفرة بـ2300 قدم، فيمكن لعينات الصخور المأخوذة من تحت فوهة Chicxulub التي خلفها كويكب قتل الديناصورات قبل 66 مليون سنة أن تحمل مفتاح أصل الحياة على الأرض.
 
ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية فوجد فريق من الباحثين أن تأثير صخرة الفضاء أنتج شبكة من الممرات المائية الدافئة تحت فوهة البركان، التي تقع في شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك.
 
وتوفر هذه الشبكة الحرارية المائية الظروف المثالية لكي تزدهر الكائنات الحية الدقيقة، مما يشير إلى أن تأثير الكويكبات قبل مليارات السنين قد بدأت الحياة على كوكبنا.
 
وقال الباحث الرئيسي الدكتور ديفيد كرينج إنه يمكن لهذه العملية أن توفر مفتاح العثور على الحياة على كوكب المريخ، أو الكواكب الخارجية الصخرية خارج نظامنا الشمسي.
 
وقال الباحثون إن الشبكة الحرارية المائية تحت الفوهة استمرت أكثر من مليون عام، وزادت من إنتاج المواد الكيميائية والبروتينات التي تشكل الخلايا الحية.
 
وأجرى الدراسة فريق دولي من رابطة أبحاث الفضاء بالجامعات: امبريال كوليدج لندن وجامعات ادنبره وجلاسكو، فإنها تدعم نظرية مفادها أن كوكبنا الذي كان قاحلًا من قبل، وصلت له الحياة من جانب النيازك التي هبطت وعادت إلى العناصر الأساسية في الينابيع الساخنة.
 
يقول باحثو الدراسة إن نفس النتائج ستنطبق على أي عالم صخري في المنطقة الصالحة للسكن، وحتى كواكب مثل المريخ.
 
ويمكن أن يساعد هذا الاكتشاف وكالة ناسا ووكالات الفضاء الأخرى في التخطيط لبعثات مستقبلية إلى الكوكب الأحمر وإعطائهم فكرة جيدة عن مكان البحث عن علامات الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *