الأدب

بعد إعفاء موظفين بسبب خطأ إملائى.. اعرف معنى “كمامة” فى المعجم ولسان العرب

فى واقعة تبدو طريفة للبعض، وغريبة فى آن واحد، ارتكب رئيس الوحدة المحلية لقرية المشرك قبلى بمحافظة الفيوم وسكرتير الوحدة، خطأ إملائيا فى خطاب موجه للمواطنين حول أزمة كورونا، تسبب فى إقالتهما وإحالتهما للتحقيق، حيث كتبا فى الخطاب يطالبان المواطنين بالقرية بارتداء “القمامة” بدلا من “الكمامة”، وهو ما جعل الخطاب يتداول على مواقع التواصل الاجتماعى ولقى الكثير من السخرية حول تدنى المستوى اللغوى لدى التنفيذيين.
 
ومن جانبه قرر الدكتور أحمد الأنصارى، محافظ الفيوم، إعفاء كل من رئيس الوحدة المحلية بقرية المشرك قبلى التابعة لمركز يوسف الصديق، وسكرتير الوحدة المحلية، والموظف المختص عن إعداد الخطابات للجهات ذات الصلة، وإحالتهم للتحقيق بعد تداول أحد الخطابات بشأن ضرورة ارتداء “الكمامة” للتصدى لفيروس كورونا المستجد.
 
و”الكمامة” هى قناع الجراحة أو القناع الطبى، صمم للممارسين الصحيين، وذلك لحمايتهم من الإصابات الجرثومية خلال الجراحة أو التمريض؛ ولمنع انتقال الكائنات الحية الدقيقة عبر القطرات السائلة والهواء الجوي إلى فم وأنف مُرتدى القناع، وهو الآن واحد من أهم طرق الوقاية من عدوى الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.
 
وكلمة “كمامة” حسبما جاءت فى المعاجم اللغوية العربية، هو ما يوضع على الفم والأنف اتقاء الغازات السامة ونحوها، وجمعها كِمام؛ وهى أيضا: ما يُشَدُّ به فمُ الدابة لئلاّ تعضّ أو تأكل، وحتى لا يؤذيها الذّباب، ويقال “كِمَامَةُ العَامِلِ” أى: مَا يَضَعُهُ العَامِلُ أَوِ الجُنْدِيُّ عَلَى وَجْهِهِ اتِّقَاءَ الغَازَاتِ السَّامَّةِ، وأيضا “كِمَامَةُ الزَّهْرَةِ” أى: غِطَاؤُهَا، غِلاَفُهَا.
 
وكمامة فى لسان العرب، تكمَّمَ/ تكمَّمَ بـ/ تكمَّمَ في يتكمَّم، تكمُّمًا، فهو مُتكمِّم، والمفعول مُتكمَّم به، ويقال تكمَّم الرَّجلُ أى: وضع الكِمامة على أنفه وفمه، لتقيه الغازات ونحوها، تكمَّم بثيابه، تكمَّم في ثيابه: تغطَّى بها من شدّة البرد أو نحوها.
وكمم يكمم، تكميما، فهو مكمم، والمفعول مكمم (للمتعدى)، كممت النخلة: أخرجت أكمامها أى ما غطى جمارها من السعف والليف والجذع، ويقال كمم السقاء أى: كمه؛ ستره وغطاه كمم قدر اللبن الساخن حتى يخثر، كمم الحيوان: كمه؛ شد فمه بالكمامة كمم الدابة  كمم الأفواه: منع الناس من حرية الكلام، كمم القميص: جعل له كمين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى