أخبار مصر

علاء مصطفى عضو الشيوخ المعين: نعول على دور المجلس كبيت خبرة وجهة استشارية

قال عضو مجلس الشيوخ المعين علاء مصطفى عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب الإصلاح والنهضة، وعضو المكتب السياسي بالحزب، إنه تلقى خبر تعيينه في مجلس الشيوخ بكثير من الفرحة والفخر والقلق من الإحساس بالمسئولية التي تقع على عاتقه وعلى عاتق كل الشباب الذين تم تعيينهم، ممن فازوا بثقة الرئيس وثقة القيادة السياسية.

وأضاف لـ«الشروق»: “نستشعر أهمية اللحظات الهامة التي تمر بها مصر، ونستشعر دور مجلس الشيوخ في ضبط الإيقاع التشريعي في مصر خلال الخمسة سنوات القادمة، والمسئولية الكبيرة الموكلة إليه كبيت خبرة وجهة استشارية لمجلس النواب ولرئيس الجمهورية”.

وأكد: “من المهم لمجلس الشيوخ ضمان جودة التشريعات، والتركيز على دراسة التجارب المختلفة ونقلها لمصر، والتأكد من أن هذه التجارب تتناسب مع طبيعة المجتمع المصري، ومحاولة توفير بنية تشريعية تفيد المواطن المصرى اقتصاديا واجتماعيا بما يتلائم مع الظروف والتحديات الجسام التي تمر بها مصر من مرحلة انتقالية ضخمة لازلنا نمر بها، أو من تغيرات اقتصادية كبيرة تؤثر على تركيبة المجتمع، أو تحديات ما يحدث في الدول المجاورة في المنطقة”.

وأشار: “تصوراتي التشريعية في مجلس الشيوخ هي، التركيز على ملف التحول الرقمي، لما له من تأثير مباشر وتقاطع مع كل الخدمات والملفات التي تهم المواطن، ودوره في مكافحة الفساد وتقديم خدمة بجودة أفضل للمواطن، وفي رفع مستوى رضا المواطن عن الخدمات المقدمة له، والأهم رفع جودتها”.

وتابع قائلًا: “نشارك بدورنا كمجموعة تم تعيينها أو انتخابها، وتنتمي لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وأن هذه المجموعة باختلاف توجهاتها سيكون لها دور قوي جدا في صياغة شكل التشريعات الفترة القادمة، والخطة التنموية الاقتصادية والاجتماعية، وطرح كثير من الأفكار والروئ والمقترحات التشريعية المفيدة في كافة التخصصات”.

وأوضح مصطفى: “أما عن دوري في مجلس الشيوخ كشاب، أرى أننا لسنا فقط كتنسيقية كسبنا ثقة الرئيس والقيادة السياسية، لكن اعتقد أن التجربة يُنظر لها بكثير من الترقب والمشاهدة المتأنية، ونتمنى أن تجربة الشباب تكون على قدر المسئولية، وأن نقدم سياسة بمفهوم جديد، وهو شعارنا في تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين”.

وأكد: “اقصد بذلك، نموذج البرلماني الشاب المنفتح على التجارب المختلفة، المدرك لطبيعة وتكوين المجتمع المصري، والمُلم والمستوعب لمفاهيم ومحددات الأمن القومي، التي في الحقيقة تساعده في صياغة تشريعات تفيد الدولة المصرية، وتفيد خططها التنموية بشكل عام، وهذا هو الدور المتوقع وينتظره الناس من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ونتمنى أن نكون على قدر هذه الثقة، ونكون جادين في ما نطرحه، وأن نقدم نموذجًا نفتخر به كممثلين للتنسيقية ويفتخر به كل من آمن بهذه التجربة ودعمها حتى الأن”.

وأضاف لـ«الشروق»: “نستشعر أهمية اللحظات الهامة التي تمر بها مصر، ونستشعر دور مجلس الشيوخ في ضبط الإيقاع التشريعي في مصر خلال الخمسة سنوات القادمة، والمسئولية الكبيرة الموكلة إليه كبيت خبرة وجهة استشارية لمجلس النواب ولرئيس الجمهورية”.

علاء مصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى