أخبار مصر

تفاصيل لقاء هيئة مكتب نقابة الأطباء بأعضاء من مجلسي النواب والشيوخ

نظمت هيئة مكتب النقابة العامة للأطباء برئاسة النقيب العام حسين خيري، لقاءً موسعا مع عدد من الأطباء أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، على رأسهم رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب أشرف حاتم، الثلاثاء الماضى، للحديث عن وضع الأطباء والمنظومة الصحية والوقوف على أهم القرارات الهامة والقوانين اللازمة لحفظ حقوق الأطباء والفريق الطبي وتحسين الخدمة الطبية.

وقال نقيب الأطباء حسين خيرى، إن أعضاء مجلسي النواب والشيوخ باستطاعتهم تغيير مسار الأمور بالنسبة للأطباء والنظام الصحي، مشيرا إلى أن هناك حاجة شديدة إلى قوانين عديدة ينتظرها الأطباء مثل تعويض شهداء ومصابي الكورونا، ونرى أنه حق أساسي للأطباء رعاية أسرهم ويجب أن نضمن لذويهم حياة كريمة.

وأكد أهمية إقرار قانون المسئولية الطبية، موجها الشكر والتحية للأطباء الذين يقومون بمهمة خيالية تحت ظروف صعبة جدا ويبذلون من وقتهم وحياتهم الاجتماعية، وقاموا بالتضحية بأرواحهم، بشكل بطولي وخيالي.

وبحسب بيان لنقابة الأطباء اليوم، فإن رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب أشرف حاتم، أكد أن ملف المسئولية الطبية، وملف مصابي وشهداء كورونا، والشهادة الموحدة -شهادة البورد المصري أو الزمالة الطبية- على رأس أولويات اللجنة، مشيرا إلى أنه سيتم عقد اجتماع موسع بين اللجان المختلفة وسيتم عرض ما توصلنا إليه، وسنجتمع مع النقابة وأعضاء مجلس الشيوخ قبل عرضه في المجلس.

وأضاف حاتم: “نعمل كفريق، وهذه فرصة ذهبية لوجود تعاون قوي بين مجلس النواب والشيوخ وأيضا النقابات مثل نقابة الأطباء، وسيتم متابعة تطبيق القوانين على أرض الواقع والتبليغ بأي قصور في تطبيقها”.

وأكدت وكيل النقابة نجوى الشافعي، أهمية استمرار التكاتف والتواصل بين النقابة والنواب، بما يعود على المواطن والمجتمع ككل، متابعة أن شباب الأطباء هم مستقبل الوطن فيجب أن نهيئ لهم حياة كريمة تعود عليهم وعلى الوطن بالخير.

وأشار أمين عام النقابة أسامة عبدالحي، إلى خطورة هجرة الأطباء وعزوفهم عن العمل داخل مصر، واستقالتهم من العمل حتى بالجامعات المصرية، قائلا: “يجب أن تنتبه الدولة لهذا الخطر”.

ولفت إلى أن الحد من هجرة الأطباء لا يتم الا بتعديل هيكل أجور الأطباء وتحسين بيئة العمل، والحد من الاعتداء عليهم، بتغليظ العقوبة على المعتدين، وتوفير فرص الدراسات العليا والتدريب لأنه بالوضع الحالي سيستمر نزيف الهجرة، وهذه الهجرة ليست فقط لدول الخليج ولكن للدول الأوروبية وأمريكا وكندا.

وأكد وكيل لجنة الصحة محمد الوحش، ضرورة الاعتراف بدور شباب الأطباء والطبيبات، قائلا:” وجود عدد كبير من الشباب والطبيبات في مجلسي النواب والشيوخ حدث جيد وغير متكرر، ويجب أن نستغل هذه الكتلة لإصلاح أشياء كثيرة قام بتغطيتها الغبار لعودة الطبيب لمكانته وموقعه الاجتماعي الحقيقي في المجتمع.

ولفت إلى أن الوضع المادي للأطباء يجب أن يعاد النظر فيه، مشيرا إلى أن هناك عزوف للشباب في المجتمع عن دراسة الطب لأن مقاييس وسنة الحياة والالتزامات المادية تجعل الشباب يعيدون التفكير في الالتحاق بكليات الطب بسبب الوضع المادي الحالي.

وعن ملف شهداء الأطباء، أكد الوحش ضرورة إعادة النظر في القوانين التي تخص تعويض أسر الشهداء، مضيفا: “نحن كأطباء ولجان تشريعية يجب أن نقوم بإيجاد حلول تكفل كرامة الطبيب الذي ضحي بحياته وتكفل رعاية أسرته، بالتوازي مع سن قوانين رادعة للحد من الاعتداء على الأطباء أثناء تأدية عملهم.

وقال عضو مجلس الشيوخ أحمد عبد العزيز، إننا بالتعاون قادرون علي خدمة الأطباء بقوانين تساعد في تحسين الأجور والحد من هجرتهم للخارج، مع علمي أن الكثير من الأطباء الشباب لا يريدون السفر للخارج ويتمنون خدمة المواطنين المصريين ولكن الأعباء المالية هي التي تدفعهم للسفر.

وأضاف: “نحن في مجلس الشيوخ حريصون تماما على تعويض أسر شهداء الأطباء وتوفير حياة كريمة لهم”.

وقال نقيب الأطباء حسين خيرى، إن أعضاء مجلسي النواب والشيوخ باستطاعتهم تغيير مسار الأمور بالنسبة للأطباء والنظام الصحي، مشيرا إلى أن هناك حاجة شديدة إلى قوانين عديدة ينتظرها الأطباء مثل تعويض شهداء ومصابي الكورونا، ونرى أنه حق أساسي للأطباء رعاية أسرهم ويجب أن نضمن لذويهم حياة كريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى