آراء وتحليلات

كلمه العدد 1206 “تركيا الي أين؟”

تشهد العلاقات بين مصر وتركيا تطورا متسارعًا بعد قطيعة دامت لأكثر من 8 أعوام، بسبب ملفات عدة أبرزها سياسة أنقرة في البحر المتوسط، واحتضانها لتنظيم الإخوان،
وتبني القنوات المعارضه لمصر وتدخلها عسكريا في الازمه الليبيه فقد ادركت الحكومه التركيه إن عليها تصحيح المسار وإن هذا النهج الذي تتبعه في علاقتها مع مصر يعود بالضرر عليها وافقدها الكثير من النفوذ والتواجد وغابت عنها المكاسب في كل الملفات التي تبنتها ووقفت فيها ضد القاهره فلم تفلح سياستها واستفذاذاتها في شرق المتوسط ووقعت مصر اتفاقيات ترسيم الحدود مع اليونان وقبرص وغرقت تركيا في مستنقع الخلاف مع جيرانها القبارصة واليونان ومع فرنسا ومع امريكا ولم تفلح سياستها في تصدير الارهاب في ليبيا للضغط علي مصر ورسم السيسي الخط الاحمر الذي احترمه الجميع وهاهي الحكومه الجديده تشكلت وهاهو اردوغان في الطريق لسحب العناصر الارهابيه التي جلبها الي ليبيا ويناقش الان مع مصر كيفية دعم مؤسسات الدولة الليبية، وخروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من كافة أراضيها، فضلا عن مكافحة التنظيمات المتشددة على مختلف الأصعدة.
وعلي المستوي المحلي المصري لم يعد(( مرسي )) ولم يحكم الاخوان ولن يحكموا للابد بامر الله ولم تسقط مصر ولم تسلم نفسها للفراغ كما حدث في بعض البلاد التي تعرضت للربيع العربي وربما النقطه التي لم توضع في اعتبار اردوغان ولم تدخل في حساباته هو والمراهنين امثاله علي سقوط مصر هي فطنه وذكاء الشعب المصري الذي ادرك في ( تلاتين سته ) الي اين يتجه ؟ وايضا جيش مصر بعقيدته الوطنيه الذي اختار فيها الانحياز للشعب وقياده وطنيه مخلصه قادت المسيره وعدلت بوصله السفينه ……… وبعد هذا كله أعلنت أنقرة في وقت سابق أنها ألزمت القنوات المعادية للقاهرة بمواثيق الشرف الإعلامية، في إشارة إلى المنابر التي يقف وراءها تنظيم الإخوان الإرهابي، وكان عملها مهاجمة مصر.
ومع أن مصر رحبت بالخطوة، فإنها أكدت الحاجة إلى مزيد من الخطوات لبناء الثقة واستعادة العلاقات.
وأدلى مسؤولون أتراك في الأشهر الأخيرة بسلسلة تصريحات غازلوا فيها القاهرة، وتحدثوا عن “روابط قوية” بين البلدين.
واعتبرت مصادر دبلوماسية مصرية، أنه “من السابق لأوانه” الحديث عن رفع مستوى المباحثات المصرية التركية في هذا التوقيت، مشيرة في الوقت نفسه، إلى أن زيارة نائب وزير الخارجية التركي سادات أونال والوفد المرافق له لمصر “خطوة مهمة”، واصفة إياها بـ”الاستكشافية”.
وأعلنت الخارجية المصرية، أن “المناقشات الاستكشافية ستركز على الخطوات الضرورية التي قد تؤدي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين، على الصعيد الثنائي وفي السياق الإقليمي”. ومن المقرر أن تعقد جولتان من المباحثات بين الجانبين قد تؤدي الي تطور بلقاء وزراء خارجيه البلدين وهو مرهون بما يحدث من تطورات .. كما نوهت إلى وجود “آلية مصرية، لمراجعة المواقف التركية أولا بأول على مختلف المستويات”
شكرا للقياده السياسيه لبلادنا بالصبر والحكمه والتخطيط السليم نجحت في فرض ارادتها
وكلنا امل في تحقيق مكسب اخر وجديد في اخر التحديات المصيريه (سد النهضه) بعد تلك النجاحات في الملفات المحليه في التطوير والتنميه التي تسير جنبا الي جنب مع نجاحات اخري علي مستوي تطوير قدرات الجيش المصري حارس البلاد وحامي مكاسبها وامنها الاستراتيجي .
وحاول تفهم
مصر تلاتين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى