آراء وتحليلات

كلمه العدد ١٢٣١ حالة الطوارئ الي غير رجعه ….

بقلم د. محمود قطامش

لاشك إن الغاء مد حالة الطوارئ والتي اعلن عنها الرئيس السيسي في البلاد هي خطوة عظيمه ولها دلالاتها وهي تاتي تتويجا لنجاحات كبيره حققتها الدوله بكل مؤسساتها بعد ذلك الجهد من كل اجهزه الدوله في مكافحه الارهاب ومواجهة كورونا وتاتي ايضا تجسيدا لصبر المصريين لكل الاجراءات التي عاشتها البلاد بعد ثوره يناير ٢٠١١ … فقد عرفت مصر حاله الطوارئ بعد اغتيال الرئيس السادات في اكتوبر عام ١٩٨١ لكي يبقي ٣٠ عاما متصله حتي يتجدد في عام ٢٠١٧ وصولا الي القرار الاخير بالغاء مد حالة الطوارئ في خطوه هامه تعكس ان مصر قد تخطت اصعب المراحل التي واجهتها بعد ثوره يناير وان مصر قد استطاعت دحر الارهاب ودفنه او تكاد وان ربوع المحروسه بشكل عام اصبح واحه تنعم بالامن والامان وانه وبلاشك يعكس وفي اشاره قويه الي ان مصر بجيشها وشرطتها وشعبها لم تعد بحاجه لتلك الإجراءات الاستثنائية وان لدي مصر من منظومه القوانين ما يمكنها من محاسبه اي متجاوز في حق الوطن وفي اشاره واضحه وجليه تطمأن المستثمر الي تمتع البلاد بهذا الهدوء والامن والاستقرار وانه ايضا اصبح لدي الشعب المصري من الوعي مايكفي للتصدي ومواجهة كل محاولات بث الفتنه ولاشك ان الدخول للمستقبل يحتاج ذلك المناخ من الامن والاستقرار في ظل عدم وجود اي اجراءات استثنائية وهو ما حرص عليه الرئيس السيسي من تقديم صوره للعالم جميعا تساعد علي جذب الاستثمارات الجديده ودخول رجال الاعمال الاجانب للاستثمار في مصر والاستفاده من كل الفرص الاستثماريه المتاحه في ارض المحروسه وتشجيع السياحه الي مصر لتعود مصر كما كانت قبلة السائح …..لاشك ان هذا القرار الشجاع يبعث بكل الرسائل المهمه ولمن يهمه الامر ان مصر الان اصبحت واحة الامن والامان بالمنطقه وهي تتزامن مع اطلاق مصر لحملتها ومشروعها الضخم (( حياه كريمه )) والذي يهدف الي تحسين حياة مايقرب من ٦٠ مليون مواطن مصري بتكلفه قد تتجاوز ٧٠٠ مليار جنيه وخلال ثلاث سنوات ليسجل التاريخ ان مصر الحديثه و جمهوريتها الجديده هي هبة الاراده المصريه القويه القادره علي صنع المستحيل وهي وبلاشك نتاج اخلاص وجهد قياده وضعت مصلحة الوطن علي جدول اولوياتها .
وحاول تفهم
مصر تلاتين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى