أخبار الرياضة

حوار سولشاير الوداعي – أعلم ما أنا جيد في فعله.. وحين أرحل يفوز فريقي بالدوري

أجرى أولي جونار سولشاير مدرب مانشستر يونايتد السابق حوارا مع الموقع الرسمي للنادي عقب رحيله، تحدث خلاله عن فترته في قيادة النادي وأبرز محطاتها، وأعرب عن دعمه للمدرب الجديد أيا يكن وأينما يأتي.

إنه يوم حزين بالنسبة للعديد من الناس الذين يحبونك، ولكنك قررت الحديث..

أنت تعلم ماذا يعني هذا النادي بالنسبة لي وما أردت تحقيقه هنا له وللجماهير واللاعبين. أردت أخذ الخطوة المقبلة للمنافسة على الدوري والفوز بالألقاب، وأعتقد أنه من الصحيح أن يأتي الحديث مني مباشرة. لا أريد أن أجيب على الجميع، فسيكون عناك الكثير من الصحفيين يطلبون مني إجراء مقابلة ولكن لا، لن أقوم بذلك.

أريد فعلها هنا فأنا سأخرج من الباب الأمامي. أظن أن الكل يعرف أني قدمت كل شيء لهذا النادي. للأسف لم أتمكن من الحصول على النتائج التي نحتاجها وكان هذا هو الوقت للتنحي جانبا.

حوالي 3 سنوات مرت على توليك المسئولية، حين تنظر للوراء هل تشعر بالفخر؟

فخور للغاية بالتأكيد. إنه أحد أحلام حياتي. حين تكون لاعبا ثم مدربا للفريق الثاني يصبح الحلم الوحيد المتبقي هو تدريب هذا النادي، وحققته. كنت مستمتعا بذلك من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة. أود شكر كل اللاعبين. البعض أتى والبعض ذهب ولكن جميعهم كانوا رائعين. أريد شكر الإدارة والملاك على منحي هذه الفرصة لأنها ليست للجميع.

أشعر بالفخر لأني نلت هذه الثقة لدفع النادي إلى الأمام، وأتمنى أن أكون قد تركته في حالة أفضل مما كان عليه حين أتيت. حظيت بأصدقاء رائعين وجددت علاقتي بأصدقاء عظماء. طاقم فني جديد سيأتي وهم أصدقائي أيضا. الجماهير كانت رائعة منذ اليوم الأول في كارديف حتى اليوم الأخير.

كان اليوم الأول في كارديف مميزا أليس كذلك؟

بالتأكيد. ماركوس (راشفورد) سجل في أول 3 دقائق تقريبا، ومررنا بفترة رائعة منذ ذلك الوقت. لا أعلم عدد المباريات التي فزنا بها ولكني فخور بذلك. حققنا بعض الأرقام الرائعة وفزنا بالعديد من المباريات المتتالية، لست جيدا مع الأرقام، وهذه أشياء لا نتحدث عنها ونحن نخوضها، مثل رقمنا في عدد المباريات بلا هزيمة خارج الأرض. لسنا هذا النوع من الأشخاص الذي يتحدث عن هذه الأشياء خلال تحقيقها، ولكن بالنسبة لي هو شيء يمكنني النظر إليه بفخر في الوقت الحالي.

يجب أن نذكر باريس أيضا..

يا لها من ليلة. إنها أول ليلة يختبر فيها هؤلاء الأولاد ماذا يعني مانشستر يونايتد. كنا خاسرين وسنخرج والكل اعتقد أننا لا نملك فرصة أمام فريق جيد بلاعبيه الجيدين، ولكنهم أظهروا شخصية وفخر مان يونايتد. هذا الأداء سأتذكره بالتأكيد، ولدي صورة رائعة للغاية مع سير أليكس فيرجسون وإريك كانتونا، والكثير من الذكريات الجيدة.

ماذا عن إعادة بناء الفريق؟ نتحدث عن القائمة التي تسلمتها قبل 3 سنوات والقائمة التي تغادرها الآن، هل تنظر إلى ذلك وتقول أنك يمكنك رؤية التحسن؟

كما قلت سابقا تم دعمي من الإدارة والملاك على صعيد جلب لاعبين جيدين. أعرف أني سأترك النادي بقائمة أفضل. بيئة العمل هنا مذهلة، وأفخر بترك هذه البيئة. لا أريد استباق أي شيء ولكن في حين غادرت مولده في المرتين فازوا بالدوري في العام التالي مباشرة. أتمنى الأفضل لمن سيتسلم المهمة، فهذه هي التوقعات.

ماذا عن دور الأكاديمية فيما قدمته؟ أعتقد أنها عادت للحياة في وقتك..

هذا هو حمض مانشستر يونايتد النووي. نحن جيدين في إخراج اللاعبين الجيدين. أنا واثق أن الأكاديمية في أيد أمينة وسنرى المزيد من اللاعبين يخرجون من خلالها.

لديك علاقة مميزة مع الجماهير على مر 25 عاما، فما هي رسالتك إليهم؟

يجب أن نواصل تشجيع هذا الفريق ودعمه. الجماهير كانت مذهلة معي منذ ركلتي الأولى للكرة. أنا واثق أننا سنلتقي مجددا لأنه إن كان هناك مكان سأذهب إليه لمشاهدة مباريات كرة القدم، سيكون أولد ترافورد”.

إذا سنراك مجددا..

بالتأكيد. أنا سعيد وفخور بما حققته مع الأصدقاء الجيدين الذين حظيت بهم. أتمى الأفضل للجميع. مررنا بالعديد من الانتقادات، ولكنكم تعرفون الطاقم الفني هنا وكيف يضبطون سلوكهم بشأن طريقة عملهم ومعرفتهم. أقدرهم كثيرا. عادة أقود سيارتي في السابعة أو السابعة والنصف صباحا وأقول لنفسي إني سبقتهم اليوم وبلا شك سأصل قبلهم، ولكن لا فرصة. لم أنجح بذلك يوما واحدا.

حين أتيت كان الوضع صعبا في الدوري، ولكنك بنيت من السادس في الموسم الأول إلى الثالث ثم الثاني، حين تنظر إلى ذلك، هل ترى ذلك إنجازا جيدا؟

أنا فخور بما فعلناه. البداية كانت ممتعة، ثم أنهينا في المركز الثالث وأحببت المباراة الأخيرة حين سجل جيسي لينجارد. جهد عظيم من الجميع. وصلنا إلى المركز الثاني في الموسم الماضي متقدمين على واحد من أفضل الفرق في أوروبا وهذا إنجازا عظيما أيضا، وكنا قريبين للغاية في المنافسات الأوروبية أيضا. ركلة ترجيح واحدة كانت الفارق. أيضا وصلنا إلى نصف النهائي في عدة بطولات، الأساس موجود.

هل سيستمر هذا الأمر في مطاردتك؟ كونك كنت قريبا للغاية من رفع هذه البطولة الواحدة التي كان يتحدث عنها الجميع في كل مؤتمر صحفي؟

نعم. إذا فزنا بالدوري الأوروبي كان هذا سيعتبر نجاحا. ولكن الأمر لا يتوقف على البطولات طوال الوقت. كنت أعرف أننا بحاجة للاحتفال في هذا اليوم، ولكننا نعلم أهمية العمل الذي قمنا به للوصول إلى هذا النهائي. للأسف لم نتمكن من تسجيل 11 ركلة ترجيح، يمكنك الضحك على ذلك، ولكني أنظر لكل ثانية قضيتها هنا بفخر.

كان وقتا صعبا، ولكن ما الخطوة التالية لك؟

سأقضي بعض الوقت مع عائلتي. هذا كان الجانب الأصعب في فترة الجائحة، حيث النرويج تفتح أبوابها وهنا يغلق كل شيء. عائلتي عادت إلى النرويج ولذلك عشنا بعيدا عن بعضنا البعض. الآن سأقضي بعض الوقت معهم، ثم سأشاهد الفريق وأدعم المدرب الجديد. أريد له النجاح، ولحسن الحظ تركت الأسس لحدوث ذلك لأني أعرف كم أنا جيد فيما أفعله. أنا واثق أني خلقت بيئة مناسبة لكرة القدم. هذا ما أنا جيد في فعله، وربما في مرحلة ما سأعود للعمل في كرة القدم.

وماذا تقول للاعبين قبل مواجهة فياريال القادمة؟

قلت لهم هذا الصباح: ثقوا بأنفسكم فأنتم تعلمون أنكم أفضل من ذلك. لم نتمكن من إظهار ذلك ولكن اخرجوا واستمتعوا بكونكم لاعبين لمانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا. مايكل كاريك سيكون المسؤول، وهو شخص أملك كل الاحترام والحب له. سيكونوا بخير، سأشاهدهم وأشجعهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى