آراء وتحليلات

بين الكوفيد والأوميكرون في حلقات متصاعدة ندور

بقلم: مهندسة رشا سالم

أطاح وباء فيروس الكورونا أو ما يعرف بالأسم العلمي covid 19 نسبة لاجتياحه في عام ٢٠١٩ بكافة دول العالم دون تميز أو أختصاص؛ لتبدأ بؤرة الفيروس بمدينة يوهان الصينية لينتشر بين الشعوب كالنار بالهشيم ؛ لتحصد ارواح غالية علينا جميعا ليسجل القدر وفاتهم بعد الأصابة ومعاناة من الأعراض المميتة في الكثير من الحالات ؛ وبين إحتمالات عديدة تندرج تحت نظرية المؤامرة والعديد من التحليلات لاثبات ذلك كلعبة بالية تحاك قواعدها منذ قديم الأزل علي دول العالم من دول القوي العظمي لارهابها وخلق فزاعة لمدي قوتهم وقدرتهم علي التحكم بمصائر وأقدار البشر .
وجميعنا نتساءل فيروس كوفيد هل هو مدبر ومن صنع الأنسان ؟!أم مشيئة من الرحمن ؟
أصبح تفشي فيروس كورونا في الصين مادة خصبة لنشر معلومات مغلوطة ونظريات مؤامرة عبر الانترنت حول العالم. لكن في روسيا، انتقل هذه اللغط إلى أحد أبرز البرامج التليفزيونية.
وتركز سردية الإعلام الروسي على نقطة واحدة بشكل متكرر، وهي أن النخب السياسية الغربية، خاصة الأمريكية، تقف وراء هذا الوباء.


ووصل الأمر بالقناة الحكومية الأولى، أحد أبرز القنوات التليفزيونية، تخصيص فقرة ثابتة لتناول “المؤامرة الغربية” بشأن فيروس كورونا، في برنامج الأخبار المسائي “الوقت”.
وتعرض القناة الأمر بطريقة تبدو وكأنها ساخرة وسخيفة، لكنها تترك لدى المشاهدين إنطباعأً بأنها تحتوي على بعض الحقائق.
“سلاح بيولوجي عرقي”
هذا ما جاء في التقرير الذي عُرض بعد ذلك أن نظرية الشبه بين شكل الفيروس والتاج “غريبة”. ويقول أحد الخبراء خلال التقرير إن سلالة فيروس كورونا الصيني مخلّق صناعيا، وإن المخابرات الأمريكية وكبرى شركات الأدوية تقف وراء ذلك.
ويكرر التقرير ادعاءات قديمة وزائفة سبق أن نشرها الكرملين مفادها أن الولايات المتحدة كانت تدير مختبراً في جورجيا، حيث كانت تختبر أسلحة بيولوجية على البشر.
ثم يذكر المراسل واحدة من نظريات المؤامرة المنتشرة عبر الإنترنت، بأن السلالة الجديدة من فيروس كورونا تستهدف الأسيويين فقط، وأنها تعد “سلاحاً بيولوجياً عرقياً”.
ويختم المراسل التقرير بتأكيده على عدم وجود أدلة تفند هذه الادعاءات، لكن يقول إنه “حتى الخبراء الحذرون في تقييماتهم يقولون إنه لا يمكن استبعاد أي احتمال”.
وفي المجمل، يتبنى البرنامج سردية المؤامرة الغربية، خاصة دور المؤسسات الأمريكية وشركات الأدوية، في تخليق ونشر الفيروس، أو على الأقل نشر الذعر بشأنه.
ويشير البرنامج إلى أن هدف شركات الأدوية هو تحقيق أرباح هائلة من اللقاحات ضد الفيروس، أو في حالة المؤسسات الأمريكية يكون الهدف هو إضعاف الاقتصاد الصيني ومن ثم إضعاف المنافس الجيوسياسي.


*المصدر موقع BBC NEWS عربي.
تحورات كوفيد مسمي نسمعه ونردده دون أن نعلم كيف يتحور الفيروس هل يتحور تخليقيا في معامل لنشر الوباء وزيادة حجم إيرادات مصانع الأدوية وتصنيع اللقاحات أم هو تحور طبيعي دون تدخل بشري ؟

فيروس كورونا: كيف يتحور وما هي السلالات البريطانية والهندية والبرزايلية والجنوب أفريقية منه؟
تنتشر في المملكة المتحدة الآن السلالة الهندية المتحورة من فيروس كورونا، والتي وصفها خبراء الصحة العامة بأنها “مقلقة”.
ويتابع العالم بحذر هذه السلالة وغيرها من الأنواع الجينية للفيروس التي قد تنتشر بسهولة أكبر أو تزيد من شعور الناس بالمرض أو تتفوق على القدرة الوقائية للقاحات.
ويمكن لفهم السلالات الجديدة أن يساعد الحكومات على ضبط برامج التلقيح والسيطرة على الفيروس.
لِمَ يتحور الفيروس؟
تتغير كل الفيروسات وتصنع نسخا من نفسها لتعيش وتنتشر.
وتحدث أغلب هذه التحورات بشكل عشوائي، حتى أن بعضها قد يضر الفيروس نفسه. لكن تحورات أخرى قد تجعل الفيروس أكثر عدوى وخطرا، وهي التحورات التي تسود في النهاية.
وإذا اكتسب الإنسان مناعة عن طريق اللقاحات أو الإصابة، يتحور الفيروس ليتغلب على هذه المناعة ويعيش.
ويدرس العلماء علامات الخطر في التركيب الوراثي للفيروس لمعرفة ما إذا كانت هذه التحورات خطرة، فضلا عن دراسة طريقة تصرفه في المختبر، ومتابعة انتشاره بين الناس.
الهند تسجل أكثر من 4 آلاف حالة وفاة في يوم واحد جراء كورونا
هل السلالات الجديدة أكثر خطورة؟
لا يوجد دليل على أن أي من هذه السلالات قد تُسبب ضررا أكبر لأغلب المصابين.
أما بالنسبة للسلالة الأصلية، يظل الخطر أكبر لدى كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة.
لكن كون الفيروس أكثر عدوى ومساوي في الخطورة للنسخة الأصلية سيؤدي إلى المزيد من الوفيات بين المجموعات التي لم تتلقى اللقاح.
الصحة العالمية تجيز الاستخدام الطارئ للقاح سينوفارم الصيني المضاد لكورونا
وتظل إرشادات تجنب الإصابة واحدة في كل السلالات، وهي غسل اليدين، والحفاظ على مسافات بعد عن الآخرين، وتغطية الوجه، والتهوية الجيدة.


كيف تتحور السلالات الجديدة؟
مرت السلالات البريطانية والجنوب أفريقية والبرازيلية والهندية بتغيرات في البروتين الموجود في الأشواك المحيطة بالفيروس، وهي جزء الفيروس الذي يتعلق بخلايا جسم الإنسان.
وأحد هذه التحورات يُدعى N501Y، تتشارك فيه بعض السلالات، يبدو أنه يزيد من كفاءة الفيروس في إحداث العدوى والانتشار.
هل اللقاحات فعالة مع كل السلالات؟
اللقاحات الحالية طُورت ضد النسخ الأولية من فيروس كورونا، لكن العلماء يرجحون أنها تظل فعالية، وإن كان بشكل أقل.
وتشير دراسة حديثة إلى أن السلالة البرازيلية قد تقاوم الأجسام المضادة لدى من أصيبوا بكوفيد بالفعل وتكون لديهم بعض المناعة.
لكن نتائج المختبرات الأولية والبيانات الواقعية تشير إلى أن لقاح فايزر يمكنه الوقاية من السلالات الجديدة، وإن كانت تأثيره أقل عليه.
*المصدر ميشيل روبرتس محررة شؤون الصحة- بي بي سي

«أوميكرون»..وجه جديد «ضعيف» للوباء
في 24 نوفمبر الماضي تم الإبلاغ الأول عن ظهور متغير جديد من فيروس كورونا، والذي أُطلق عليه اسم أوميكرون، من دولة جنوب إفريقيا إلى منظمة الصحة العالمية؛ لينضم هذا المتغير إلى سابقيه من المتحورات الأخرى من الفئة المثيرة للقلق. يعني هذا أن السلالة مرتبطة بزيادة في قابلية الانتقال والحمل الفيروسي.ورغم التأكيدات المتتالية حول ضعف «أوميكرون» مقارنة بالمتحور «دلتا» إلا أن الأمر يحتم علينا جميعاً الانتباه لتجاوز أي تأثيرات ضارة لمتحورات «كورونا».

بعد الإعلان عن ظهور المتغير فرضت عدة دول حظراً على السفر على أمل احتواء الفيروس، ولكن لا يزال غير مؤكد ما إذا كان هذا الحظر سيؤدي إلى إبطاء الانتشار بشكل فعال. في هذا السياق، وفي تصريحات تناولتها مواقع عدة، تقول تارا سميث عالمة الأوبئة بجامعة ولاية كينت: «بما أن الحصان قد خرج بالفعل من الحظيرة فإن منع السفر لن يساعد؛ وهذا ما رأيناه من قبل ونراه الآن».
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية فقد كانت أول إصابة مؤكدة بالمتغير أوميكرون من عينة تم جمعها في 9 نوفمبر 2021، وخلال الأسابيع العديدة السابقة لهذا الإبلاغ ارتفعت أعداد الإصابة بكوفيد-19 في جنوب إفريقيا بشكل حاد مع ارتفاع عدد الحالات التي أثبتت نتائج إيجابية
*المصدر موقع الخليج من اعداد خنساء الزبير
وفي النهاية نصل لحقيقة وحيدة أكيدة ان الوباء هي مشيئة إلهية يرسلها الله لنا لعلنا نستفيق ونستعيد ايمانا به وإلي صراطه المستقيم فننبذ اللهاث وراء المغريات الدنيوية والمطامع المادية وخراب الذمم والنفوس الوباء هو جائحة لتطهير النفوس الضالة المنغمسة في شهوات المال وإغراءات الفساد.
أسأل الله في العام الجديد أن يصلح احوالنا ويردنا إليه الرد الجميل ويلهمنا الصواب وطريق الرشاد وان يهدينا لطريق الحق .
بقلم المهندسة / رشا سالم
محافظة القاهرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Secured By miniOrange