آراء وتحليلات

كلمة العدد 1286 رؤية طائر محلق (( ١١/١١ مالها وماعليها ))

يكتبها د.محمود قطامش

علي الرغم من فشل دعوة التظاهر والذي كان متوقعا وعلي الرغم من تفاوت التفاعل علي تلك الدعوات والتي اطلقتها جماعة الاخوان الارهابيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال حسابات مجهوله واخري لاشخاص يقيمون خارج مصر وذلك نتيجه لنشاط بعض المنصات الاعلاميه الاخوانيه والتي اطلق بعض منها لهذا الغرض الا ان ذلك كشف وبشكل واضح ان تلك الدعوات تفتقد الزخم والتواجد علي الارض وفي الشارع المصري وقابلها الشعب المصري بالسخريه واطلاق النكات والاستهجان فقد اصبح جل الشعب المصري ضد مبدأ التظاهر وضد مبدأ القيام بثوره بالنظر الي الخبره التي اكتسبوها علي مدار الزمن حيث يرون انه بدلا من اللحاق بالدول الفاشله او شبه الفاشله عليهم الحفاظ علي كيان الدوله وتماسك المجتمع وقد عرف المصريون ايضا ان الداعين للتظاهر هم قاده الجماعه الارهابيه الذين كانوا احد اسباب فشل ثورات الربيع العربي وانحرافها تجاه الفوضي وانهيار مؤسسات الدوله والصراع المسلح الذي ادي الي قتل وتشريد الملايين وفي نفس الوقت الذي اصبح فيه اعلام الجماعه الارهابيه فاقدا للمصداقيه حيث اصبح النهج هو تسليط الضوء علي السلبيات وتجاهل الانجازات التي تحققت ويراها المصريون رؤية العين في اماكن اعمالهم وسكناهم ويجسدها الواقع المعاش من منظومة طرق ووسائل نقل حديثه ومدن جديده تضاف وجامعات واراضي زراعيه تضاف الي الخريطه الزراعيه ومشروعات قوميه ومدن صناعيه وقياده طموحه جاده كل شاغلها النهوض بالوطن وابنائه ومنظومة رعايه اجتماعيه تحاول ان تقلل من اثار الازمه الاقتصاديه العالميه وتخفف من حدة ارتداداتها علينا وفي نفس الوقت يقف الشعب متماسكا علي الرغم من انعكاس تلك الازمات علي الواقع المعاش مقاوما الضغوط الخارجيه للحفاظ علي المكاسب التي تحققت والبناء عليها والحرص الشديد علي ابقاء البلاد موحده وبعيده عن سيف حكم الجماعه الاخوانيه .

وبعد سنوات من البناء ودفع فواتير الاصلاح الاقتصادي والتضحيات التي قدمها المصريون لحفظ الامن والامان والاستقرار يري المصريون ان هذه الدعوات من قادة الاخوان المدعومه علنا وفي الخفاء من تركيا ماهي الا خدعه لانقاذ انفسهم ومصالحهم بعد ان باتت معركتهم مع مصر وشعبها صفريه وما دعواتهم تلك الا من باب المناكفه وهي تشير وبشكل واضح الي فقدان الجماعه الارهابيه الاوراق السياسيه والامنيه علي الارض ولا مجال لها الا الاستمرار في الاعلام كسبيل وحيد للاستمرار في المواجهه وتجنب الوصول الي مرحلة الاستسلام وايضا فقد استطاع الكثير من قيادتها التكسب من خلف هذا الواقع الذي وضعت الجماعه نفسها فيه .

ولكم تحياتي

محمود صلاح قطامش

مصر تلاتين

[email protected]

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى