المجتمع

الدكتوره راندا رزق عضو لجنة مناقشة   رساله الماجستير في المعهد العالي للدراسات الإسلامية

 

 

 

 

هناء السيد

بمقر المعهد العالي للدراسات الاسلاميه شعبة الدراسات الاجتماعية نوقشت رساله الماجستير للطالبة شيماء محمود تحت عنوان

 

إسهام الخدمه الاجتماعيه في مواجهة الضغوط الأسرية للمرأه العامله من منظور إسلامي دراسه تطبيقة على عينه من الزوجات العاملات بمصنع الملابس الجاهزه بالبدرشين

وحصلت الباحثة على درجة الماجستير بتقدير ممتاز وتبادل الرساله مع المواقع البحثية

 

 

 

تكونت لجنه المناقشه من الاستاذ الدكتور رشاد أحمد عبد اللطيف استاذ ورئيس قسم تنظيم المجتمع كليه الخدمه الاجتماعيه جامعه حلوان رئيسا ومشرفا

 

والأستاذ الدكتور محمود عبد الحميد استاذ علم الاجتماع كليه الاداب جامعه دمياط عميد المعهد العالي للدراسات الاسلاميه عضوا

 

والأستاذ الدكتور راندا محمود رزق فاخر استاذ الإعلام التربوي كليه التربيه النوعيه جامعه القاهرة الأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية عضوا

 

وأشاد لدكتور محمود عبد الحميد استاذ علم الاجتماع كليه الاداب جامعه دمياط عميد المعهد العالي للدراسات الاسلاميه بموضوع الرساله مؤكدا أهمية رصد وتحليل ماتواجهه المرأة العاملة المصريه

 

 

وا كدت د راندا على اهميه الرساله خاصه رصد العنف الأسري والتوعية المجتمعية خاصه ان المرأه تحتاج للدعم الإنساني والاجتماعي والاقتصادي

 

وأضافت انها ضد مبدأ المساواة لان الرجل له دور والمرأه لها دور وهناك تكامل في الأدوار

وأكدت ان المرأه تتحمل الكثير المرأه متعدده المواهب تكامل مع الرجل من أجل الأسرة

 

 

وأشاد الدكتور رشاد أحمد رشاد عبد اللطيف استاذ ورئيس قسم تنظيم المجتمع كليه الخدمه الاجتماعيه جامعه حلوان رئيسا ومشرفا

 

 

بموضوع الرساله ووصفها بأنها رساله متميزة

 

 

 

تهدف الدراسة إلى:

١_ تحديد أنواع الضغوط التي تواجه المرأة العاملة.

٢_ تحديد دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة هذه الضغوط.

٣_ التعرفُ على طرقِ مواجهةِ ضغوط المرأة العاملة في المنظور الإسلامي.

٤_ التعرف على المعوقات التي تحول دون قيام الأخصائي الاجتماعي بدوره في مواجهة ضغوط المرأة العاملة.

٤_ التوصل إلى مقترحات لتطوير دور الأخصائي الاجتماعي في مواجهة الضغوط الأسرية للمرأة العاملة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *