أخبار مصر

الأنبا يوليوس: الإرهاب ليس الإسلام.. والقنبلة لا تفرق بين مسلم ومسيحى

 

قال الأنبا يوليوس، رئيس أسقفية الخدمات بالكنيسة القبطية بمصر القديمة، إن الإرهاب يواجه المسلم والمسيحى على السواء، فالإرهاب ليس هو الإسلام، والقنبلة لا تفرق بين مسلم ومسيحى فكلنا واحد، لافتاً إلى أن رفض بعض الكنائس استقبال اللاجئين لكونهم غير مسيحيين أمر خاطئ، فهو لاجئ حرب ولديه مشكلة ليست دينية.

وأضاف الأنبا يوليوس، فى رده على العديد من الأسئلة الموجهة من الشباب المشاركين بالملتقى الأول للشباب المسيحى والمسلم، المنعقد بمشيخة الأزهر، أن بناء السلام والعدالة الاجتماعية حلم يراود جميع البلدان وتسعى إلى تحقيقه، ولكنه ليس حلماً فهو خطوات وواقع نعيش فيه، والسلام أنشودة الجميع يتمناها، فالسلام يتحقق فى كل بلد حسب تحدياته وإمكانياته وحسب طبيعة أهله، ولهذا نغمات السلام مختلفة والكنيسة تصلى من أجل الرئيس والدول المجاورة، ومن أجل سلام العالم كله حتى البهائم والطبيعة فنصلى من أجل الأشجار والأنهار فنصلى من أجل السلام ككل.

وأشار الأنبا يوليوس إلى أن هناك نوعين من السلام هما السلام مع الله والسلام مع الآخرين، موضحاً أن الرذيلة تفصل الإنسان عن الله، ولكن ليس طول العمر، فنحن نخطئ لأننا بشر ولكن على الشباب لكى يكون قويا أن يرضى الإله، لافتاً إلى أن البلاد تتعرض لحروب، ليس فقط بالأسلحة ولكن عن طريق الشباب والعمل على إضعافه، فقوة الشباب فى التغلب على الرذائل والعيش مع الله، فلا نستطيع أن نرد حرباً بحرب لابد للسلام أن ينتصر فبناء السلام لن يأتى إلى بالشباب وعملهم فى التنمية .

وأكد أن الصبر يجب أن يتحلى به الشباب، ولا نعطى فرصة لليأس من التملك منا، فسيظل الشيطان يزرع الفتن فى المجتمعات، وعلينا أن نزرع خيرا ونطفئ النار بالخير والتنمية، وهو ما يستدعى منا وحدانية الفكر والرؤية نختلف عقائديا، ولكن يجب أن يكون لدينا رؤية واحدة فالديانات كلها تتفق على الخير، ونشكر الله أن دولتنا فى الاتجاه السليم لتنفيذ القانون، فالسلام مع النفس يهدده الخوف، فقوة الشباب فى اتخاذ قراراتهم.

وبدأت فعاليات الملتقى أمس، الجمعة، بحضور الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، والدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر، والسفير موسى عبد الرحمن مستشار شيخ الأزهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *