أخبار مصر

وزير الرى: مشاركة مصر فى قمة “حوض النيل” لا يعنى التراجع عن تجميد عضويتها

قال الدكتور محمد عبد العاطى، وزير الموارد المائية والرى، أن مشاركة مصر فى قمة رؤساء دول حوض النيل الشهر المقبل بأوغندا، لا يعنى التراجع عن قرارها بتجميد عضويتها فى مبادرة حوض النيل، ولا يعنى أيضا أن مصر ستوقع على اتفاقية عنتيبى، ولكن ستكون هناك لقاءات لمناقشة وجهة النظر والرؤى والحلول والبدائل لعودة مصر لمبادرة حوض النيل، والتى تكفل التحرك الجماعى والشامل لكل دول الحوض وتحقيق مبدأ الفائدة للجميع ومنع الضرر.

وفاجأ وزير الرى العاملين بمشروع قناطر أسيوط الجديدة، بزيارة صباح اليوم، واقتصرت الزيارة على الوفد المرافق للوزير ومهندسى المشروع، ولم يشارك بها أى مسئول بالمحافظة.

وشهد الدكتور محمد عبد العاطى، وزير الموارد المائية والرى، تركيب أول توربينتين بقناطر أسيوط الجديده، ضمن الاستعدادات النهائية لافتتاح المرحلة الأولى للقناطر خلال احتفالات 30 يونيو المقبل، والتى تشمل افتتاح الكوبرى، وعدد من المبانى الإدارية.

وأوضح عبد العاطى، فى تصريحات صحفية اليوم الأحد، على هامش جولته فى المحافظة، أنه تم تركيب بوابات الأهوسة وتجربة مرور المياه خلالها بنجاح، كما تم تركيب التوربينات 1 و 2، وتركيب السلندر الهيدروليكى الخاص بتشغيل بوابة الميتر للهويس (1-2) و استكمال التوصيلات الهيدروليكية وتركيب الأجهزة الخاصة ببوابات المفيض والهويس بمبنى المساعدات.

وأشار وزير الرى، إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد الانتهاء من صالة تجميع الكهرباء وخط النقل والمبنى الإدارى، وفى فبراير المقبل سيتم تركيب توربينه 3 و4، لافتًا إلى أن المشروع يهدف إلى تحسين الرى فى 5 محافظات بتكلفة حوالى 4 مليارات جنيه.

وأكد عبد العاطى، إلى أن المشروع يهدف أيضًا إلى توليد 32 ميجاوات من الكهرباء النظيفة قيمتها السنوية 100 مليون جنيه، فضلاً عن إنشاء كوبرى علوى حمولة 70 طنًا بعرض أربع حارات مرورية يربط شرق وغرب النيل، إلى جانب إنشاء 2 هويس من الدرجة الأولى لخدمة أغراض الملاحة النهرية.

وأضاف وزير الرى والموارد المائية، خلال تصريحاته، أن مصر جمدت عضويتها فى المبادرة لكن علاقاتها مع دول حوض النيل جيدة وتسير بشكل يحقق مصالح كافة الأطراف، مضيفًا أن حضور مصر بمبادرة حوض النيل ستتضمن مناقشات يعرض خلالها الجانب المصرى كل وجهة نظره المتعلقة بالمبادرة واتفاقية عنتيبى غير المكتملة، التى وقعت عليها دول المنبع بصفة منفردة، بينما رفضت كل من مصر والسودان التوقيع عليها بشكلها الحالى لوجود نقاط خلافية تمس الحقوق المائية التاريخية للبلدين .

أما عن التعديات على نهر النيل، قال عبد العاطى، إن الوزارة تواصل حملتها المكبره لإزالة التعديات على حرم نهر النيل وتطهيره من التعديات وقد شملت الحملة جميع محافظات الجمهورية المطلة على نهر النيل واستهدفت جميع التعديات الموجوده على نهر النيل دون النظر إلى المعتديين، لافتًا إلى أن حجم الإزالات بلغت 25750 حالة منذ بداية الحملة القومية لإنقاذ نهر النيل والتى انطلقت فى2015.

وقال وزير الرى والموارد المائية، إن البصمة المائية تهدف لتحقيق الاكتفاء الذاتى الكامل من الغذاء والحفاظ على نوعية المياه لأننا نحتاج 114 مليار متر مكعب من المياه، ولدينا 55٫5 مليار متر مكعب من مياه النيل، ومياه جوفية ومياه مطر، لنصل لـ60 مليار متر مكعب من المياه، واستهلاكنا الحقيقى للمياه هو 80 مليار متر مكعب من المياه، بمعنى وجود عجز 20 مليار متر مكعب من المياه، والذى يسد عبر إعادة استخدام المياه بكفاءة دون مشاكل، ولكن لو تأثرت نوعية المياه نفسها، سيوجد عجز فى المياه التى نحتاجها، ولذا فإن أولويات الوزارة هى الحفاظ على نوعية المياه حتى لا توجد أزمة مياه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *