المجتمع

“قومى المرأة” يستعرض تجربة التصدى للعنف ضد المرأة ذات الإعاقة بالأمم المتحدة

شاركت النائبة الدكتورة، هبة هجرس، عضو المجلس القومى للمرأة، فى فعالية خاصة حول العنف ضد المرأة ذات الإعاقة، نظمها وفد البرازيل، على هامش اجتماعات الدورة العاشرة، لمؤتمر الأمم المتحدة، للدول الأطراف فى اتفاقية حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة، التى تعقد بمقر المنظمة، بنيويورك، وتقام هذا العام تحت عنوان “العقد الثانى من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة.. إدراج الأشخاص ذوى الإعاقة والمنظمات الممثلة لهم فى تنفيذ الاتفاقية ومشاركتهم الكاملة فيها”.

واستعرضت النائبة الدكتورة هبة هجرس، تجربة المجلس القومى للمرأة، فى التصدى للعنف ضد المرأة ذات الإعاقة، من خلال جهد لجنة المرأة ذات الإعاقة بالمجلس، ومن خلال مجهود 27 عضوة من الفتيات والسيدات ذات الإعاقة تم استحداث عضويتهن كممثلات للمرأة ذات الإعاقة بفروع المجلس بالمحافظات مؤخرا بواقع واحدة فى كل فرع للمجلس.

من جانبه، أكد الوفد البرازيلى، أن البرازيل بها مراكز لرعاية المعنفات، من بينهن المرأة ذات الإعاقة، وأنه من واقع إحصائيات هذه المراكز، فإن المرأة ذات الإعاقة تتعرض للعنف بنسب تزيد عشر مرات مقارنة بالمرأة من غير ذوى الإعاقة.

وأشاد المشاركون فى الفعالية، بما أسفر عنه اجتماع خبراء العالم فى مجال الإعاقة، الذى نظمته الأمم المتحدة، بدولة شيلى، قبل عدة شهور فى مجال مكافحة العنف ضد المرأة ذات الإعاقة، وما أسفر عنه اجتماع الأمم المتحدة الخاص بوضعية المرأة فى دول العالم، والذى عقد فى شهر مارس الماضى، معتبرين أن هذه الاجتماعات مثلت حجر الزاوية لانطلاق رؤية عالمية موحدة تجاه قضايا المرأة ذات الإعاقة وعلى رأسها مجابة العنف ضد أبناء هذه الشريحة.

وأوصى المشاركون بضرورة التشبيك بين الدول على المستوى الإقليمى وعلى المستوى الدولى لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة فى مجال التصدى للعنف ضد المرأة ذات الإعاقة.

يذكر أن النائبة الدكتورة هبة هجرس، تشارك فى اجتماعات الدورة العاشرة لمؤتمر الأمم المتحدة، للدول الأطراف فى اتفاقية حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة، ممثلة للمجلس القومى للمرأة، وسبق لها وشاركت ممثلة للمجلس أيضا فى اجتماع الأمم المتحدة الخاص بأوضاع المرأة، والذى عقد فى شهر مارس الماضى، كذلك شاركت كخبيرة دولية فى مجال الإعاقة فى اجتماع خبراء العالم فى الإعاقة والذى نظمته الأمم المتحدة أيضا بدولة شيلى منذ شهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *