الصحة

أكاديمية أطباء الحالات الحرجة: مصر الأعلى عربيا فى معدلات السكتة الدماغية

قال البروفيسور شريف مختار، رئيس الكلية المصرية لأطباء الحالات الحرجة، إن مصر هى الأعلى في معدلات انتشار السكتة الدماغية مقارنة بباقي الدول العربية، فقد سجّلت أمراض القلب والأوعية الدموية ارتفاعاً خطيراً في مصر خلال العقود الأخيرة، وتعد المسئولة عما يقرب 46% من حالات الوفاة الإجمالية في مصر.

وأضاف رئيس الكلية فى بيان صحفى، أن ذلك يعود إلى الانتشار الكبير لعوامل الخطر الرئيسية المتعلقة بنمط الحياة مثل التوتر والتدخين وأنظمة التغذية غير الصحية، وهناك حاجة اليوم للمزيد من الدراسات لتعزيز المعرفة الحالية بأمراض القلب والأوعية الدموية وإضافة المزيد من الفهم لعوامل الخطر للوقاية من هذا المرض والسيطرة عليه.

وأشار البروفيسور شريف مختار إلى أن الأسبرين يساعد على خفض خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، فهو يعزز فرص نجاة الأفراد بمثل هذه الحالات، وفي حال أصيب الإنسان بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، يصف له الطبيب غالباً جرعةً يومية من الأسبرين، ومن الممكن أن ينصح الطبيب بالأسبرين إذا كان الشخص معرضاً لخطر الإصابة بالنوبة القلبية الأولى بعد الأخذ بالحسبان الفوائد والمخاطر.

ويساعد الأسبرين في منع عملية تخثر الدم، فعند تعرض الإنسان للنزيف تقوم خلايا التخثر في الدم والتي تسمى الصفيحات الدموية بالتجمع فوق بعضها على جدار الجرح، حيث تساعد الصفائح في تشكيل غطاء يغلق الأوعية الدموية حتى يمنع النزيف.

وفي حال كانت الأوعية الدموية ضيقة نتيجة لتصلب الشرايين، يمكن للترسبات الدهنية أن تجعل الشرايين تنفجر، ثم يتخثر الدم بسرعة ليسد الشريان. هذا الأمر يمنع تدفق الدم إلى القلب ويتسبب في النوبة القلبية، وهنا يكون للأسبرين دور في خفض تكتل الصفائح الدموية، وبالتالي المساعدة على تجنّب الإصابة بالنوبة القلبية. وعلى الرغم من سهولة شرائه دون وصفة دوائية، إلا أنه لا يتوجب على الجميع تعاطي الأسبرين للوقاية من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

وفي هذا السياق، لفت البروفيسور إلى أن العلاج الموصى به للسكتة الدماغية الإقفارية يتطلب رعاية داعمة منظّمة في وحدات أو مراكز السكتة الدماغية، ويمكن تحقيق تقدّم في رعاية مرضى السكتة الدماغية بمصر من خلال نهج متعدد الاختصاصات يتضمن نشر الوعي العام وتثقيف الأطباء، إضافة إلى نهج تعاوني للرعاية بمرضى السكتة الدماغية في نظام الطوارئ الطبى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *