الأقتصاد

بيتكوين يقترب من كسر حاجز الـ10 آلاف دولار بعد رحلة هبوط حاد

ارتفعت عملة بيتكوين الافتراضية إلى مستويات تقترب من 10 آلاف دولار مسجلة 9.7 ألف دولار اليوم الخميس، طبقا لأسعار منصة كوين ماركت كاب، بزيادة 6.2% عن أسعار الأمس، وهى المعدلات التى يصل إليها بيتكوين لأول مرة منذ حوالى 10 أيام.

وتعرضت العملة الإلكترونية الأشهر لهزة عنيفة فى السعر خلال الأيام القليلة الماضية منخفضة إلى حوالى 6 آلاف دولار، قبل أن تعاود الصعود مرة أخرى ولكن بصورة أكثر بطأ مما شهدته الفترة الماضية.

وبيتكوين هى عملة افتراضية إلكترونية ليس لها وجود مادى ملموس، يتم تداولها عبر الإنترنت من خلال تقنية تسمى البلوكتشين، وهى تسمح بتسجيل التداولات التى تتم لحظيا ولا يمكن التلاعب بها، ولا يخضع تداول العملة الافتراضية الأوسع انتشارا لرقابة أى بنوك مركزية حول العالم، ولا يوجد أى أساس واضح لتسعيرها.

وأعلنت أغلب دول العالم تحذيرها للمستثمرين من تداول العملة الافتراضية، التى ليس لها أى غطاء نقدى، ولكن سمحت ألمانيا بتداولها رسميا بهدف تحصيل الضرائب عن تلك المعاملات، ويتم تداولها أيضا فى بورصة شيكاغو الأمريكية، ولكن حذرت الولايات المتحدة مؤخرا من تداول البيتكوين، وتصل القيمة السوقية للعملات المتداولة حاليا حوالى 164.49 مليار دولار.

وشنت حكومتى كل من الصين وكوريا الجنوبية هجوما حادا على العملة الافتراضية التى اتسع تداولها بصورة كبيرة بداخل هاتين الدولتين، وبدأت فى قيود على تدول البيتكوين، وهو ما كان سببا فى بدء موجة من الهبوط الحاد فى أسعار البيتكوين، حتى وصل سعره إلى 6 آلاف دولار يوم 6 فبراير الجارى، وكان هبوطا حادا أثار مخاوف المتعاملين من أن تكون بداية الانهيار للعملة الافتراضية، ولكن منصات تداولها كانت تؤكد أنه ليس انهيارا ولكنها مجرد حركة تصحيح طبيعية حدثت من قبل وتحدث الآن وستحدث مستقبلا.

ويصل عدد العملات المتداولة حتى الآن 16.8 مليون بيتكوين، وطبقا للنظام الذى اخترعه شخص مجهول يدعى “ساتوشى ناكاموتو” – لا يعرف أحد شخصيته الحقيقية حتى الآن – فالحد الأقصى للعملات التى يكمن أن يخلقها النظام 21 مليون بيتكوين فقط، وبدأ تداولها لأول مرة عام 2009 بسعر أقل من دولار واحد، وظل السعر يرتفع تدريجيا، ولكن كان عام 2017 فارقا حيث ارتفع السعر خلالها بحوالى 2000%، من أقل من ألف دولار مطلع العام ليقترب من مستوى 20 ألف دولار فى ديسمبر، ولكنه سرعان ما تراجع بشدة ليصل إلى أدنى مستوياته فى 6 فبراير الماضى عند مستوى 6 آلاف دولار تزامنا مع الانهيار الذى شهدته أسواق المال العالمية، إلا أنه عاد للتعافى مع أخرى ولكن بصورة أكثر بطأ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *