أخبار دولية

المنتجين العرب : “خاشقجي ” مؤامرة قطرية جديدة.. ونثق في الجهود السعودية المبذولة في مواجهة الهجمة الشرسة

كتب-د.هويداالشريف

ان الدولة السعودية قوية ولا تتأثر ببذاءات الجماعات الإرهابية و التي صاحبت اختفاء الصحفي السعودي جاءت هذه الكلمات في ألبيان الذي صدر اليوم من الاتحاد العام للمنتجين العرب برئاسة الدكتور ابراهيم ابوذكري وتعرض البيان للملابسات التي احاطت الهجمه الشرسه والتي تتبناها قناه الجزيرة القطريه والقنوات الإخوانية وتركيا ضد السعوديه وابواق تزييف الحقائق في واقعة اختفاء الاعلامي السعودي جمال خاشقجي بايادي تركية مستغلين بعض مقالات كتبها معارضا لبعض القضايا الجدلية والتي تتفهمها الحكومة السعودية ولم تكن بالنسبة لها ذات بال .
وأوضح الاتحاد في بيانه : ان قناه الجزيرة القطرية قد مارست كل أنواع الكذب والتضليل والتدليس في المعلومات منذ نشأتها لكنها زادت من حدة هذا السلوك مؤخرا على خلفيه تضليل الرأي العام الدولي وتزييفها للحقائق في واقعه اختفاء الاعلامي السعودي جمال خاشقجي .

كما أضاف البيان : أن القناه تواصل عدائها الذي لا ينقطع في السر والعلن ومؤمراتها المفضوحه في تعاملها مع محيطها العربي خاصه مع دول مصر والسعوديه والإمارات والبحرين فيما بين إرهاب ممول وغطاء سياسي لكيانات الخراب والدمار وتتوالى سلسله الخيانات الكبرى والتي جاءت هذة المرة في محاوله إحداث الفتنه في ازمه اختفاء جمال خاشقجي والزعم بان المملكه وراء اختفائه رغم خضوع الملف لتحقيقات من قبل السلطات التركيه التي نؤكد هنا ان لها ضلعا قويا في اختفاءه.

وأضاف البيان : أن قطر والإخوان وتركيا هم فقط الذين لديهم مصلحه في اختفاء خاشقجي مشيرا الي ان الحمله الاعلاميه من الإخوان حول اختفائه الجميع بعلم ان هدفها هو ازعاج السعوديه وتشويه المملكة في الوسط الدولي بالاضافه الى ان بعض الدول لديها اجنده خبيثه حاولت تمريرها من خلال استغلال تلك الواقعه .

وتسائل الاتحاد في بيانه عن ملابسات اختفاء احد المواطنين السعوديين بتركيا والسيناريو المعد والمنظم من فترة وقبل اختفاءه وكأن ذلك كان تمهيدا للاختفاء . ان كل هذه الأسئلة من المؤكد إجاباتها في كواليس السياسة والأمن التركي والقطري ومع كل هذه المهاترات والبدايات فإننا نثق في قدرة الممكة العربية السعوديه حكومة وشعبا ونثق أيضا في الإجراءات القانونية وثمن كل الجهود التي تبذلها كل الأجهزة الاعلامية والأمنية التي يتم اتخاذها في قضيه المواطن السعودي جمال خاشقجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *