أخبار مصر

مفتي الجمهورية يدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على رهبان الكنيسة القبطية بالقدس.. ويؤكد رفض كافة محاولات التهويد

هناء السيد

أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بشدة قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي الوحشي لمظاهرات ومسيرات الشعب الفلسطيني الوحشية على رجال الدين الإسلامي والمسيحي في مدينة القدس المحتلة، وقمع الاحتجاج السلمي الرافض لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد مدينة القدس، وفرض الهيمنة الإسرائيلية الكاملة على المقدسات الدينية في المدينة المقدسة.

وشدد مفتي الجمهورية في بيانه اليوم الأربعاء على رفضه للاعتداءات الإسرائيلية على الرهبان والأقباط في مدينة القدس المحتلة حيث اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على رهبان كنيسة الأقباط المصرية واعتقلت أحدهم، خلال وقفة احتجاجية عند باب “دير السلطان القبطي” بمحاذاة كنيسة القيامة بالقدس القديمة.

وأكد فضيلة المفتي على دعمه ومساندته للشعب الفلسطيني في انتفاضته ومسيراته من أجل استعادة حقوقه المسلوبة وعودتهم لديارهم والدفاع عن مدينتهم المقدسة وعاصمة دولتهم الأبدية، مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية بدعم الفلسطينيين في نضالهم المشروع من أجل استعادة أرضهم المحتلة.

ودعا مفتي الجمهورية إلى ضرورة تفعيل قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتأكيد على أن أي قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تكوينها الديموجرافي ليس لها أثر قانوني وتعد لاغية وباطلة ويتعين إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما طالب مفتي الجمهورية كافة دول العالم الإسلامي والعربي والمنظمات والهيئات ذات الصلة إلى تكثيف جهودها والاستفادة من المواقف الدولية ومواقف الاتحاد الأوربي الداعمة للحق الفلسطيني، وكذلك قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وتكثيف الجهود والتكاتف التام من أجل تثبيت حالة الإجماع الدولي الرافض لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على كافة حقوقه وخاصة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وكان رهبان الكنيسة القبطية بالقدس المحتلة قد نظموا صباح اليوم وقفة عند باب “دير السلطان القبطي”؛ احتجاجا على رفض حكومة الاحتلال قيام الكنيسة بأعمال الترميم اللازمة داخل الدير فيما تقوم طواقم البلدية بأعمال الترميم داخله دون موافقة الكنيسة القبطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *