تكنولوجيا

تطوير تطبيق ذكاء اصطناعى يمكنه معرفة مخزون الطعام خلال تفشى كورونا

طور مجموعة من الباحثين تطبيق ذكاء اصطناعى يمكنه مساعدة الأسر على تتبع مخزون الطعام فى الثلاجة وخزانة الطعام بشكل أفضل خلال انتشار فيروس كورونا، حيث يقول العلماء إن عادات شراء الطعام لمعظم الناس من تخزين البقالة فى الأسابيع الأولى من الأزمة إلى التسوق بشكل أقل تغيرت فى أوقات مختلفة وبطرق مختلفة، وذلك وفقًا للباحثين فى جامعة إسيكس فى المملكة المتحدة، بحسب موقع TOI الهندى.

ومع ذلك فإن هذه التغييرات تعنى أيضًا أن الأسر معرضة لخطر إهدار المزيد من الغذاء لأنها تتكيف مع روتين التسوق الجديد، لكن باستخدام الذكاء الاصطناعى، يسمح تطبيق “nosh” للمستخدمين بتتبع تاريخ انتهاء صلاحية المواد الغذائية إلى جانب عاداتهم فى شراء الطعام وهدره، ما يمكنهم من اتخاذ قرار مستنير بشأن العناصر التى يشترونها.

وقال الباحثون بما فى ذلك سومان ساها من جامعة الهندسة والإدارة فى كولكاتا، إن المستخدمين يمكنهم تخطيط التسوق داخل التطبيق قبل أن يخرجوا لشراء العناصر، كما يمكن للمستخدمين أيضًا الحصول على اقتراحات للوصفات حول العناصر المخزنة حتى يتمكنوا من استخدام العناصر بشكل أفضل قبل انتهاء صلاحيتها.

وأوضح سومديب داى، الذى تعاون مع أنوبام غوسال فى المشروع: “عندما بدأت أزمة COVID-19، لم نكن مختلفين عن أى شخص آخر تأثر بالوباء”، وأضاف داى “بدأ الجميع فى شراء الطعام بشكل مفرط لأنهم أرادوا عزل وممارسة التباعد الاجتماعى.

ومع ذلك كانت المشكلة الأكبر التى واجهتها هى إدارة الكثير من المواد الغذائية فى الثلاجة، خاصة تلك التى لها تواريخ انتهاء صلاحية قصيرة، ونظرًا لعدم توفر أى تطبيق فى السوق لتسهيل تذكير الأسر بتواريخ انتهاء صلاحية الطعام مع إدارة الإمدادات الغذائية وتتبع عادات الشراء بشكل فعال، قرر فريق Essex مع زملائه تطوير واحد.

وقال أحد الباحثين: “فى بداية جائحة COVID-19، كان هناك عدم يقين بشأن الإمدادات وبدأ الناس فى الذعر لشراء الطعام والمواد الضرورية الأخرى”، كما بدأت المتاجر تنفد وبدأ الناس فى الاستهلاك المفرط، فيما قال الباحثون إنه بسبب نقص الإدارة، يتم إهدار الكثير من الطعام كل يوم مما قد يطعم شخصًا محتاجًا، وأضاف: “لقد أدركنا بوضوح النقص فى إدارة الموارد الغذائية، لذلك توصلنا إلى تطبيق “nosh”، لحل مشكلة الغذاء أثناء الوباء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *