أخبار مصر

متحدث الرئاسة: هناك بارقة أمل للتوصل إلى حل في ملف سد النهضة

قال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن هناك تفاهمًا مشتركًا بين الجانبين المصري والسوداني حول ملف سد النهضة، مشيرًا إلى أن القضية كانت القاسم المشترك في اللقاءات المصرية السودانية اليوم خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي
وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «على مسؤليتي» الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى عبر فضائية «صدى البلد»، مساء السبت، أن الشق الأمني والمعلوماتي والعسكري كان يغلب على طابع المقابلة، ذاكرًا أن المباحثات المصرية- السودانية سهدت مساحة كبيرة للحديث على سد النهضة الأثيوبي.
وأشار إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق عادل وقانوني وملزم قبل بدء الملء الثاني لسد النهضة في شهر يوليو المقبل، لافتًا إلى اقتراح السودان لتشكيل مجموعة رباعية من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحادين الأوروبي والأفريقي لحل الأزمة.
ولفت إلى أن التعاون المعلوماتي والاستخباراتي والعسكري بين مصر والسودان على أعلى مستوى، مشيرًا إلى أن مصر تعول على لعب الاتحاد الأفريقي برئاسة دولة الكونغو دورا فعالًا الفترة المقبلة للوصول إلى حل في قضية سد النهضة.
وذكر أنه كان هناك روحًا إيجابية كبيرة بالمؤتمرات المتلفزة عبر الفيديو كونفراس التي جمعت بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي، مؤكدًا أن هناك دائمًا بارقة لحل أزمة سد النهضة.
ووصل الرئيس عبدالفتاح السيسي، صباح اليوم السبت، على رأس وفد رفيع المستوى الخرطوم، في زيارة رسمية تستغرق يومًا واحدًا، وكان في استقباله بمطار الخرطوم الدولي عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق الركن مهندس إبراهيم جابر وعدد من المسؤولين بالدولة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن زيارة الرئيس السيسي إلى السودان، والتي تعد الأولى من نوعها عقب تشكيل مجلس السيادة الانتقالي، تأتي ترسيخاً لجهود مصر بقيادة الرئيس لدعم السودان وشعبها الشقيق خلال المرحلة التاريخية الحالية الهامة التي يمر بها، بالإضافة إلى الحرص على التنسيق المشترك وتوحيد الرؤى والمواقف بين البلدين تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ومن المقرر أن تشهد زيارة الرئيس السيسي إلى الخرطوم عقد قمة مصرية سودانية، فضلاً عن عدد من اللقاءات الثنائية مع كبار القادة والمسئولين السودانيين، وذلك لمناقشة مختلف الملفات المتعلقة بالتعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، خاصةً على الصعيد العسكري والأمني والاقتصادي، تجسيداً للإرادة القوية المتبادلة بين البلدين الشقيقين لتعزيز أطر التعاون بينهما في كافة المجالات وبما يسهم في تحقيق مصالحهما المشتركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى