أخبار مصر

فيديو.. داعية: الرسول ضمن لأصحاب الاخلاق الحسنة بيتا في أعلى الجنة

قال الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي، إن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع النساء وجميع الناس بمكارم الأخلاق، مستشهدًا بالحديث النبوي: «إنما بعثتُ لأتمم مكارمَ الأخلاقِ».
وأضاف خلال حواره لبرنامج «البيه والهانم» امع الإعلاميان ممدوح الشناوي ورنا عرفة عبر فضائية «صدى البلد»، مساء أمس الثلاثاء، أن الرسول ضمن لأصحاب الاخلاق الحسنة بيتًا في أعلى الجنة، وهذا واضح في قوله: «أنا زعيمٌ ببيتِ في رَبَضِ الجنةِ لمَن تَرَكَ المِراءَ وإن كان مُحِقًّا، وببيتِ في وسطِ الجنةِ لمَن تركَ الكذبَ وإن كان مازحًا، وببيتٍ في أعلى الجنةِ لمَن حَسُنَ خُلُقُه».
وذكر أن هناك امرأة كانت كثيرة الصيام والصدقة، ولكنها كانت تؤذي جيرانها، فقال الرسول: «هي في النار»، وكانت هناك امرأة أخرى قليلة الصلاة والصيام، ولكنها كانت ذات خلق حسن مع جيرانها، فقال الرسول: »هي في الجنة».
وأوضح أن السيدة عائشة رضي الله عنها، عندما سئُلت عن خلق الرسول، قالت: «كان خلقه القرآن الكريم»، مشيرًا إلى وقوف الرسول في حجة الوداع أمام 100 ألف من المسلمين، وقال: «استوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن عوان عندكم»، أي أسيرات بمعنى أن المرأة غير قادرة على الزواج بشخص آخر وهي على ذمتك.
وأشار إلى الحديث النبوي: «ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم» ضعيف، ولكن المقولة صحيحة، موضحًا أن الجميع يحفظ قول الرسول: «إذَا دعَا الرَّجُلُ امْرأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فلَمْ تَأْتِهِ فَبَات غَضْبانَ عَلَيْهَا؛ لَعَنتهَا الملائكَةُ حَتَّى تُصْبحَ.. وفي روايةٍ لهما: إِذَا بَاتَتِ المَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجهَا لَعنتْهَا المَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ»، وهذا الأمر ينطبق على الرجل.
ولفت الداعية الإسلامي، إلى أن المرأة إذا دعت زوجها إلى الفراش وأبى فهو أثم، بدليل قوه تعالى: «وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف».
وأكد أن المرأة عليها أن تطيع زوجها في الفراش، إلا في ثلاثة حالات وهم: الحيض، والمرض، والصوم الواجب مثل صيام شهر رمضان، متابعًا: «اللغط زاد خلال الفترة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي على الاغتصاب الزوجي والمقولة صحيحة، ولكني متحفظ على الاسم».
وأشار إلى أن قهر الزوجة نفسيًا مبرر للامتناع عن الفراش، معقبًا: «دي بني آدمة، لها أحاسيس ومشاعر، والنبي كان حريصا على مشاعر المرأة».
ولفت إلى أن المرأة إذا ترتب عليها أذى نفسي أو جسدي بسبب كثرة الجماع فمن حقها أن تمنع عن الجماع، مستطردًا: «دا مش معناه إنها تمتنع عن الجماع لمجر المود أو المزاج».
واستطرد أن الرجل إذا لم يكن يهتم بنظافته الشخصية، فهذا قد يترك أثرًا نفسيًا على الزوجة، وفي هذه الحالة يحق لها الامتناع عن الجماع.
وأشار إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يخدم نفسه في بيته، ويحلب شاهه، ويخيط ثوبه، ويكنس بيته، معلقًا: «النبي كان متواضع، ولم يبلغ المقام المحمود من فراغ».
وأفاد الداعية الإسلامي، بأن النبي كان يتحرى موضع فم السيدة عائشة في الكوب، ويضع فمه في نفس الموضع، لافتًا إلى أن النبي لم يكن يأمر زوجته بشيء، ويقول للسيدة عائشة: «هلا أحضرت لنا الطعام».
وأضاف أن جمهور العلماء أجمعوا على أن الزوجة لا يجب عليها أن تخدم الزوج، إلا إذا جرت العادة على ذلك، معقبًا: «جرت العادة في مصر أن الزوجة في مصر أن تقوم بالطبيخ ونظافة البيت، ففي هذه الحالة يجب على الزوجة أن تقوم بهذه الأمور».
وأوضح أن الرسول قسم الخدمة بين سيدنا علي بن أبي طالب، ونجلته فاطمة، فجعل لفاطمة الخدمة داخل البيت، ولسيدنا علي الخدمة خارج البيت، مضيفًا أن الإسلام عظم المرأة، والنبي كان يكرم النساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *