أخبار مصر

وزيرة البيئة: مصر تتخذ خطوات حثيثة لدفع العمل البيئي ومواجهة تغير المناخ

افتتحت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، الاجتماع الوزاري الثانى للبيئة وتغير المناخ للاتحاد من أجل المتوسط، الذي تستضيفه مصر بحضور وزراء البيئة من الأردن وليبيا وسفير دولة الجزائر، وفرانس تيمرمانس نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي الصفقة الخضراء، وبمشاركة وزراء وممثلى ووفود 42 دولة فعليا، وعبر الفيديو كونفرانس، لبحث التحديات البيئية المشتركة وخطة العمل المقبلة في ظل تهديدات تغير المناخ للمنطقة.

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، أهمية هذا الاجتماع لتسليط الضوء على التحديات البيئية التي تواجه منطقة المتوسط في الوقت الحرج الذي يواجه العالم في ظل جائحة كورونا، التي تتطلب تكاتف وتضامن الجميع لتحقيق مصلحة الكوكب والأجيال القادمة من خلال توحيد الجهود​​، ونأمل أن يمثل الإعلان الوزاري الثاني للاتحاد من أجل المتوسط ​​حجر الأساس في الجهود المشتركة لمواجهة تحديات البيئة وتغير المناخ.

وأضافت أن مناقشات الاجتماعات التمهيدية لمؤتمر المناخ COP26 بميلانو تضمنت بحث آليات العمل المشترك للتغلب على تحدي تغير المناخ الذي يؤثر على دول العالم دون تمييز، وضرورة رفع مستوى الطموح كمبدأ أصيل في اتفاق باريس للمناخ مع مراعاة القدرات والاستجابات المتباينة للدول، مع التأكيد على إجراءات التكيف مع آثار تغير المناخ كأولوية خاصة للمجتمعات المتأثرة بشكل كبير بتهديدات التغيرات المناخية.

وأوضحت أن رفع مستوى الدعم فيما يخص تمويل المناخ ونقل التكنولوجيا ضرورة حتمية بالتوازي مع إجراءات مواجهة المناخ وزيادة الطموح لمساعدة البلدان النامية على الوفاء بالتزاماتها، من خلال قيام الدول المتقدمة بالتزاماتها بحشد التمويل بقيمة 100 مليار دولار أمريكي سنويا بحلول عام 2020 لدعم العمل المناخي في البلدان النامية، وسد الفجوة قبل أن ننتقل إلى هدف مالي آخر، ونحتاج لمزيد من التعاون لاتخاذ إجراءات ملموسة.

وأشارت إلى جهود مصر الحثيثة لمواجهة التحديات المائية، حيث افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي مؤخرا اكبر محطة لمعالجة الصرف الصحي بمنطقة بحر البقر بطاقة 5.6 مليون م3 لزراعة ما يقرب من نصف مليون فدان كأحد المشروعات الكبرى المنفذة للحد من التلوث وإتاحة المياه والتكيف مع التغيرات المناخية.

ومن جانبه، أكد فرانس تيمرمانس نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي للصفقة الخضراء، على ضرورة الإسراع بمواجهة التحديات التي تواجه منطقة المتوسط وخاصة تغير المناخ الذي يؤثر بشكل واضح على النظم البيئية، مشيرا لأهمية هذا الاجتماع في أعمال مؤتمري المناخ COP 26 & 27، وإتاحة الفرصة لإعلان آليات التعاون المشترك لمواجهة التحديات البيئية.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قدم حزم شاملة لخفض الانبعاثات بحلول عام 2030، وتقديم جيل من صناع القرار القادرين على تولي المهمة من أجل مصلحة الأجيال القادمة، ووضع إطار طموح لمساعدة الانظمة المختلفة على التقدم الاقتصادي، كما قررنا إضافة 5 مليارات دولار إلى حزمتنا لدعم العمل المناخي ونطالب الدول الصناعية للقيام بالتزاماتها في خفض الانبعاثات والتحول للاقتصاد الأخضر.

وأوضح نبيل مصاروة وزير البيئة بدولة الأردن، أن الإعلان الوزاري الثاني سيأتي ليبني على ما تم إنجازه في الإعلان الأول منذ عام 2014، ليدعم تعاون دول المتوسط وتكاتف الجهود، حيث تم خلال الفترة الماضية تأسيس آليات العمل والبرامج والمشروعات التي تساهم في حماية بيئة المتوسط، والشبكات الإقليمية والتقارير المالية والفنية اللازمة لتكون نقطة انطلاق لمتخذي القرار وجذب مصادر التمويل للوصول للمتوسط أخضر ومستدام.

بينما قال السفير ناصر كامل الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، إن هذا الاجتماع يظهر مستوى مرتفع مو الطموح لدول المتوسط لمواجهة التحديات البيئية، موضحا أن رغم ما يواجهه العالم في ظل جائحة كورونا شهد هذا العام العديد من الإجازات ومنها الخروج بـ3 إعلانات وزارة وهي الإعلان الوزاري للاقتصاد الأزرق، والإعلان الوزاري من أجل الطاقة، والإعلان الوزاري للبيئة والمناخ، مما يوضح قدرة الدول المتوسطية على التعاون المشترك.

 

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، أهمية هذا الاجتماع لتسليط الضوء على التحديات البيئية التي تواجه منطقة المتوسط في الوقت الحرج الذي يواجه العالم في ظل جائحة كورونا، التي تتطلب تكاتف وتضامن الجميع لتحقيق مصلحة الكوكب والأجيال القادمة من خلال توحيد الجهود​​، ونأمل أن يمثل الإعلان الوزاري الثاني للاتحاد من أجل المتوسط ​​حجر الأساس في الجهود المشتركة لمواجهة تحديات البيئة وتغير المناخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *