أخبار الفن

محمد هنيدى يعلن استعداده لدعم 5 مشروعات صغيرة.. اعرف التفاصيل

أكد الفنان الكوميدى محمد هنيدى، استعداده لدعم الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة، قائلاً: “لكل الشباب ولكل الفتيات، اللي عندهم مشاريع صغيرة.. إن شاء الله الأسبوعين دول هختار خمس مشاريع هدعمها وهحطها في الكوفر فوتو بتاعت الصفحة وستوري كمان ليهم ومينشن”.

وقال هنيدى عبر صفحته الرسمية بفيس بوك: “لكل الشباب ولكل الفتيات، اللي عندهم مشاريع صغيرة، إن شاء الله الأسبوعين دول هختار خمس مشاريع هدعمها وهحطها في الكوفر فوتو بتاعت الصفحة وستوري كمان ليهم ومينشن، خمسة مشاريع على فيسبوك و10 على إنستجرام.. اللي هتعمله إنك هتتكلم عن مشروعك في التعليقات وهختار المشاريع اللي هدعمها أو اللي هتعجب الناس، المشاريع بتشمل أى حاجة.. أى حاجة عاملها حتى لو فاتح عربية فول قدام بيتك، حب المحلى”.

Capture
محمد هنيدى

 

وتتعاون شركة فيس بوك مع وكالة إقليمية فى حملتها الجديدة “حب المحلى”، وهى مبادرة من فيس بوك لدعم الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتى تعرضت لأوقات صعبة خلال جائحة كورونا كوفيد-19، وستعمل الحملة على إيصال صوت الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية، وتسليط الضوء على قصصها وتحدياتها للمساعدة على زيادة طلب المستهلكين على ما تقدمه تلك الشركات من منتجات وخدمات.

ومن خلال المبادرة ستتيح فيس بوك لمالكي الأعمال التجارية إمكانية الوصول إلى مركز تدريب الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو عبارة عن منصة تشمل 40 دورة تدريبية افتراضية مجانية، يمكن للشركات الاستفادة منها لإتقان مجموعة من الأدوات الرقمية التي تشمل التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية وتوسيع حضورها على الإنترنت، ويمكن للمستهلكين أيضاً الانضمام إلى المبادرة باستخدام وسم #حِب_المحلي لإظهار دعمهم للشركات المحلية ومشاركة تجارب التسوق المحلية.

بنيت فكرة الحملة على رؤية ومفهوم “اللي بينا وبينهم مش بزنس دي عشرة” والتي تركز على الحنين والترابط العاطفي بالمتاجر الموجودة في الأحياء السكنية التقليدية. وظهر هذا المفهوم واضحاً في كل  ما يتعلق بمحتوى الحملة بما فيها هوية العلامة التجارية. ويسرد مقطع الفيديو الرئيسي للحملة ثمان قصص تم تصويرها في كل من مصر والأردن ولبنان، ويقدم مشاهد واقعية للأشخاص والمواقع التجارية المحلية، الذين يشاركون تجاربهم وحكاياتهم اليومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *