أخبار مصر

تفاصيل دراسة اللغة الألمانية بـ«آداب بني سويف» 2022


<!–

–>
<!–

–>

أعلنت كلية الآداب بجامعة بني سويف عن تفاصيل الدراسة بقسم اللغة الألمانية بالكلية، لافتة إلى أن قسم اللغة الألمانية يطمح إلى التواصل مع الثقافتين العربية والعالمية من خلال اللغة والأدب الألماني والترجمة، ليقوم بدوره في ربط المعارف والعلوم الإنسانية ببعضها، والمساهمة في تطوير البحث في علوم الأدب والعلوم المرتبطة بها عن طريق الانفتاح على سائر التخصصات للوصول به إلى وضع تنافسي قوي في مجالات العمل فى المنطقة العربية والإفريقية بهدف المشاركة الفعالة في صياغة مستقبل المعرفة والبحث العلمي في بلده، والتعاون الندي مع العلماء المتخصصين في كل أنحاء العالم.

تحليل النصوص الأدبية والمتخصصة

ولفتت الكلية، في تقرير صادر عنها على الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى « فيس بوك»، إلى أن ليسانس اللغة الألمانية وآدابها يقدمان للدارس منظومة متكاملة من المعارف تتدرج خلال المستويات الأربعة لتمكن الدارس من الإلمام بخصائص اللغة والأدب الألماني وتاريخهما والقدرة على فهم وتحليل النصوص الأدبية والمتخصصة إلى جانب التدرب الوافي على الترجمة خصوصا من الألمانية إلى العربية لخدمة البيئة الثقافية في مصر والبلاد العربية وأفريقيا.

إكساب الدارس مهارات لغوية وذهنية

وأوضحت أن هدف قسم اللغة الألمانية، هو إجادة اللغة الألمانية مجموعة من المقررات البينية لتوسيع مدارك الدارس عن طريق ربط مقررات التخصص بالعلوم المكملة لها، ويحرص البرنامج على إكساب الدارس مهارات لغوية وذهنية وتحليلية ونقدية ووسائل العرض الفعال، وتهدف المقررات الدراسية بالقسم إلى زيادة فرص الدارس في ارتياد مجالات سوق العمل مثل التواصل مع المتحدثين بالألمانية في مجالات السياحة وإدارة الأعمال إلى جانب الترجمة والنقد الأدبي ومجالات الإبداع وغيرها.

 كما يهدف قسم اللغة الألمانية، وفق ما أكدته الكلية إلى إجادة اللغة بما تسمح له بالتعبير بها شفاهة وكتابة، كما يجيد الترجمة من وإلى الألمانية في المجالات المطلوبة في سوق العمل، والتعرف على ثقافة الدول الناطقة بالألمانية وسياقاتها الحضارية ونتاجها الفكري والمفاهيم الأساسية فيه.

يتعرف الطالب من خلال دراسة اللغة الألمانية على مجموعة متنوعة من المقررات البينية على العلاقات المتشابكة بين علوم لغة وأدب الألمانية والعلوم المرتبطة والمكملة لها لتوسيع مداركه وتعزيز قدرته على المنافسة في سوق العمل، يوجه البحث العلمي نحو خدمة المجتمع المحلي والعربي والإفريقي والدولي عن طريق قدرته على التواصل مع العلماء والمتخصصين في كل أنحاء العالم.

<!–

–>
<!–

–>

طلاب الجامعات.. أرشيفية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *