أخبار الفن

دينا الوديدي: درست ترجمة.. ودخلت مجال الفن لأجل التمثيل وليس الغناء

كشفت الفنانة دينا الوديدي كواليس بداياتها في عالم الغناء، وسبب تركيزها على أغانى الفلكور التي نجحت فيها وحققت من خلالها شعبية كبيرة لدى الجمهور.

 

وأوضحت دينا خلال حوارها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج “معكم منى الشاذلي” على قناة cbc، أنها درست ترجمة لكنها اتجهت للفن رغبة في العمل بالتمثيل وليس الغناء في البداية، قائلة: “أنا دراسة ترجمة لكن كنت عايزة أمثل فواحدة صاحبتي قالت لي ده في فرقة مسرحية مستقلة اسمها (الورشة) ممكن تدخلي معاهم وتتمرني”.

 

وأضافت: “أنا كل ده مبغنيش من وأنا صغيرة.. أنا بحب الغنا والتلحين لكن عمري ما كنت أخدته بشكل جدي.. فروحت الفرقة لقيتهم بيعلّموا تمثيل وغنا واتبسطت أوي هناك وكملت في الغنا”.

 

في نفس السياق، أشارت دينا الوديدي إلى أن السيرة الهلالية أقرب الأعمال لقلبها، قائلة: “أكتر حاجة شدتني السيرة.. قعدت 3 سنين مع أستاذي عم سيد الضو، كان المدرس بتاعي، السيرة الهلالية تعني شيء كبير بالنسبة لي، كل مرة بغنيها بفهم معنى، أول ما ابتديت احفظها من عم سيد مكنتش فاهمة نصها، لكن كل شوية أفهم معاني جديدة منها لحد الآن”.

 

وعن تفاصيل مشروع النيل، أوضحت الوديدي أنها قررت عدم حصر نفسها في أغاني الفلكور والتراث فقط، وأرادت خوض تجارب جديدة، قائلة: “مع كل حبي العظيم للفلكور بس قلت هو أنا هفضل طول حياتي بغني بس من الفلكور!! فكنت مهتمة بالباند وإني ابتدي المشروع الغنائي اللي بحبه، اشتغل مع شعراء وألحن والحاجات دي كانت النقلة التانية”.

 

وواصلت: “مشروع النيل كان مشروع مليان موسيقيين من دول حوض النيل فكلنا كنا بنقعد نعمل أغاني سوا ونطلعها، المشروع ابتدى أصلا من مؤسس مصري اسمه مينا جرجس، هو اللي أسس الفكرة في 2012 وكان همه تجميع موسيقيين من دول حوض النيل، قعدت في المشروع ده 3 سنين.. وفي مصريين غيري كملوه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *