أخبار الفن

خالد زكى ينفى شائعة تدهور صحته: أستعد لتصوير عدد من الأعمال الفنية

نفى الفنان الكبير خالد زكى ما تناقله البعض من شائعات حول تدهور حالته الصحية، مؤكداً أنه بحالة جيدة وأنه لا أساس لهذه الشائعات من الصحة، وقال الفنان الكبير فى تصريحات خاصة لليوم السابع:” أنا الحمد لله بصحة جيدة ولا أعرف مصدر هذه الشائعات التى تتردد بين حين وآخر”

وتابع :” منذ فترة أشاع البعض أن صحتى تدهورت، بل ورددوا خبر وفاتى، ولا اعرف من المستفيد من هذه الشائعات ومن مروجوها وهى التى تضر الفنان نفسيا وتقلق أهله وجمهوره”.

 

وأكد الفنان الكبير خالد زكى أنه يشارك قريبا فى تصوير بعض الأعمال الفنية، التى سيراها الجمهور عن قريب.

 

وكان الفنان الكبير قد تعرض لصدمة كبيرة فى سبتمبر الماضى بعد وفاة زوجته وشريكة عمره بعد صراع مع المرض، وظهر الفنان الخلوق خلال الجنازة والعزاء   كما لم يشاهده الجمهور من قبل وهو فى حالة حزن وانهيار كبير ، وهو الذى اعتاد أن يراه جمهوره في أغلب أدواره مجسداً الشخصية القوية، التي تتشابه إلى حد كبير مع شخصيته الحقيقية، فنان وقور يمثل الجيل الذهبى للدراما ، ويشكل جزءً من وعى ووجدان الملايين. 

 

خالد زكى بدأ مشواره عام 1973 عندما شارك في فيلم مدرسة المراهقين مع فؤاد المهندس وشويكار بعد حصوله على بكالوريوس المعهد العالى للفنون المسرحية ، وبعدها انطلق في مسيرته الفنية وشارك في العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية والإذاعية، وكان شريكاً في صناعة العصر الذهبى للدراما والعديد من الأعمال الهامة خلال مشواره ومراحل عمره، حيث التي تعاون فيها كبار الكتاب والمخرجين والفنانين ،وتدرج من أدوار الشاب إلى أدوار الرجل الناضج ، وشارك في العديد من الأعمال الهامة ومنها الشهد والدموع، وبدارة وهوانم جاردن سيتى ، الطارق، الدوائر المغلقة ، ولعبة الأيام ، أنا شهيرة أنا الخائن ، من أطلق النار على هند علام ، صاحب السعادة ، قوت القلوب ،الاختيار، وغيرها، وفى السينما قدم العديد من الأعمال الهامة ومنها ، حبيبى أصغر منى ، طباخ الرئيس، وش إجرام، السفارة في العمارة، ملاكى اسكندرية، فتح عينيك، وغيرها.

 

استطاع خالد زكى أن يكتسب حب واحترام الجمهور وأن يقنعنا في كل ما قدم من أعمال وأدوار، حيث قدم أدوار رجل الأمن والمخابرات والرئيس ورجل الأعمال، والطبيب ، والشاب والأب، وأدوار الخير والشر ، كان يؤدى كل أدواره بهدوء وسلاسة دون مبالغة أو انفعال زائد ، أداء يشبه شخصيته المتزنة الراقية ، وفى الخلفية كان خالد زكى في حياته الشخصية أيضا يشبه روح شخصياته وأدائه ورقيه زوجاً وأباً.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *